الصفحة الرئيسيةأمريكا أخبار عامةسجن رئيس سابق لمدارس ديس موينز عامين بتهمة التلاعب في وثائق الجنسية...

سجن رئيس سابق لمدارس ديس موينز عامين بتهمة التلاعب في وثائق الجنسية الأمريكية


أُدين إيان روبرتس، المدير السابق لأكبر منطقة تعليمية في ولاية آيوا، بالسجن لمدة عامين بتهمة الادعاء زوراً بأنه مواطن أمريكي.

في حكمٍ مثير للجدل، أصدرت المحكمة الفيدرالية حكمها يوم الجمعة، حيث تم توجيه الاتهام إلى روبرتس بعد أن قدم معلومات مضللة خلال تقديمه لوظيفة في التعليم.

قال روبرتس، الذي شغل منصب المدير في مدارس دي موين العامة، “أندم على ما فعلته كل يوم”، وذلك قبل أن تصدر القاضية الأمريكية ريبيكا غودغيم إبينغر حكمها.

على الرغم من أن المدعين العامين اقترحوا عقوبة تصل إلى ثلاث سنوات، إلا أن الحكم جاء أقل من ذلك، مما أثار تساؤلات حول مدى جدية القضية.

أوضحت القاضية أن روبرتس كذب عن وضعه القانوني للحصول على “منصب موثوق للغاية”. ورغم تقديم العديد من الرسائل الداعمة له، اعتبرت أن العقوبة البديلة غير كافية.

بعد انتهاء فترة سجنه، من المحتمل أن يتم ترحيل روبرتس إلى بلده الأصلي غيانا.

قبل جلسة الحكم، ذكر محاموه أن روبرتس هرب من بلاده عام 1994 بسبب عمله كشرطي و”بحثه عن الأمان من عمله السري في مكافحة المخدرات”.

تجدر الإشارة إلى أن روبرتس أصبح أول معلم أسود يقود مدارس دي موين عندما تم تعيينه في عام 2023.

خلال تقديمه طلب الحصول على ترخيص إداري، قدم روبرتس بطاقة الضمان الاجتماعي ورخصة قيادة، مدعياً أنه مواطن أمريكي.

قبل الحكم، أكد محاموه أن هذه الادعاءات كانت غير صحيحة.

في سبتمبر، أثارت اعتقاله من قبل إدارة الهجرة والجمارك موجة من الاحتجاجات من قبل الطلاب وأولياء الأمور الذين طالبوا بإطلاق سراحه.

رد الجمهوريون في آيوا على هذا الحدث بدعوة للتحقيق في ممارسات التوظيف في المنطقة، واصفين روبرتس بأنه مجرم.

على الرغم من عدم وجود تصريح للعمل في الولايات المتحدة، عمل روبرتس في العديد من المناطق التعليمية على مدى عقدين.

تتبعته وزارة الأمن الداخلي بعد إصدار إشعار نهائي بترحيله في عام 2024.

تم القبض عليه أثناء قيادته لسيارته، حيث عثرت الشرطة على مسدس محشو وسكين صيد ومبلغ نقدي.

في يناير، اعترف روبرتس بارتكاب جريمة تقديم معلومات مضللة للحصول على عمل، وحيازة سلاح ناري بشكل غير قانوني.

تراوحت العقوبات المحتملة بين 37 شهراً في السجن، لكن محاميه طلبوا الحكم عليه بالمراقبة.

أكد محاموه أنه ليس عنيفاً وأن العقوبة القصوى ستكون ترحيله من الولايات المتحدة.

تضمن ملف الدفاع سيرة ذاتية لروبرتس، مشيراً إلى أنه وُلد في فقر في واحدة من أفقر دول العالم، ولكنه أثر بشكل كبير في المجتمعات التي عمل بها.

كما أشار إلى أنه كان عداءً أولمبياً وشارك في دورة الألعاب الأولمبية في سيدني عام 2000.

بعد اعتقاله، نشرت وزارة الأمن الداخلي تفاصيل سجله الجنائي، بما في ذلك اعتقاله في نيويورك عام 2020 بتهمة حيازة سلاح.

لم يذكر محاموه هذه الاعتقالات في الملف، مؤكدين أنه تعرض لـ”شيطنة إعلامية”.

في وثيقة المحكمة، أشار محاموه إلى أن روبرتس حاول تأسيس إقامة دائمة في عام 2001 بعد زواجه من مواطنة أمريكية، ولكن طلبه رُفض بسبب عدم إعلانه عن اعتقال سابق.

وأضافوا أن “هذا الخطأ الأول أغلق عليه أبواب المستقبل”، مما أثر سلباً على حياته المهنية.



Emily Johnson
Emily Johnson
Former journalist at a national news outlet, now reporting on U.S. policy and financial affairs
RELATED ARTICLES
- Advertisment -
Google search engine

الأكثر مشاهدة

الاكثر بحثا على جوجل