الأمير هاري يبتعد عن الإقامة الملكية في لندن، مما يزيد من تعقيد علاقته بعائلته.
أعلن المتحدث باسم الأمير هاري يوم الاثنين أنه لن يقيم في القصر الملكي خلال زيارته المرتقبة إلى لندن هذا الأسبوع. تأتي هذه الأخبار كجزء من تطورات جديدة في علاقته المتوترة مع العائلة المالكة.
كان من المقرر أن يقيم هاري، الذي يعيش في الولايات المتحدة مع زوجته ميغان وأطفالهما، في قصر باكنغهام، لكن التقارير تشير إلى أنه لم يلتزم بالمهلة الزمنية المطلوبة لاستضافة الضيوف.
المتحدث باسم هاري أبدى خيبة أمله من سحب العرض، مشيرًا إلى أن الأمير كان قد بدأ بالفعل في اتخاذ ترتيبات أمنية بديلة. وعندما تم استكمال هذه الترتيبات، كان بإمكانه قبول عرض الإقامة.
تشير التقارير إلى أن القصر لم يقدم تعليقًا رسميًا على الأمر. هاري، الذي يبلغ من العمر 41 عامًا، يعتزم زيارة لندن وبيرمنغهام هذا الأسبوع للمشاركة في سلسلة من الفعاليات الخيرية.
كان من المتوقع أن ترافقه عائلته، لكن تم إلغاء ذلك أيضًا، مما أثار مزيدًا من التكهنات حول العلاقة بينه وبين الملك تشارلز الثالث، خاصة بعد أن كشف هاري عن مشاعره في مذكراته “سبير” عام 2023.
في الوقت نفسه، تتزامن زيارة هاري مع حكم قضائي متوقع في قضيته المتعلقة بالخصوصية ضد صحيفة الديلي ميل. وقد أشار ممثله إلى أن هذا الحكم قد يكون له تأثير على سحب عرض الإقامة.
تجدر الإشارة إلى أن هاري وزوجته لم يزروا المملكة المتحدة معًا منذ جنازة الملكة إليزابيث الثانية في عام 2022. وقد زار هاري البلاد بمفرده عدة مرات، حيث التقى بالملك في زيارة سابقة.
في مذكراته، تحدث هاري عن النزاعات الداخلية العائلية، بما في ذلك انهيار علاقته مع شقيقه الأمير ويليام، وادعى أن شقيقه اعتدى عليه جسديًا. كما أشار إلى قلق والده من أن يطغى عليه أبناؤه وزوجاتهم في الإعلام.
الملك، الذي لا يزال يتلقى العلاج من السرطان، لم يرَ أحفاده كثيرًا منذ ولادتهم. بعد أن أعلن هاري عن مشاعره الشخصية تجاه عائلته، أعرب عن رغبته في إنهاء النزاعات، مشددًا على أنه لا يعرف “كم من الوقت سيبقى والده”.
