توصل زوجان من فلوريدا إلى اتفاق حضانة مع والدي طفلهما البيولوجيين بعد حادثة خلط الأجنة.
تعيش عائلة في فلوريدا تجربة غير مسبوقة بعد أن تمكنت من الاحتفاظ بطفلها بعد خلط الأجنة. الزوجان، تيفاني سكور وستيفن ميلز، رفعا دعوى قضائية ضد مركز الخصوبة في أورلاندو بعد اكتشافهما أن ابنتهما ليست مرتبطة وراثيًا بهما.
خضع الزوجان لعملية تلقيح صناعي في عيادة بفلوريدا، وطلبا إجراء اختبار جيني بعد أن لاحظا أن مظهر طفلهما لا يتطابق مع مظهرهما. وأظهر الاختبار أن الطفلة، التي أطلقا عليها اسم شيا، تعود لأصل جنوب آسيوي بالكامل.
بعد البحث عن الوالدين البيولوجيين، تم التعرف عليهم في أبريل، لكن هويتهم ظلت سرية. وفي وثيقة قانونية، أعلنت محامية الزوجين أن الأطراف المعنية توصلت إلى اتفاق حضانة يعترف بحقوق سكور وميلز كوالدين دائمين لابنتهما.
القاضية مارجريت شرايبر أعربت عن دعمها لهذا الاتفاق خلال جلسة المحكمة، مشيدةً بالتوصل إلى حل في وقت مبكر من حياة الطفلة.
هذا الاتفاق يعد خطوة هامة في قضية سكور وميلز، التي تثير تساؤلات حول ممارسات صناعة الخصوبة في الولايات المتحدة. حيث تُظهر هذه الحادثة الحاجة الملحة لمزيد من الرقابة على هذه الصناعة.
في الوقت نفسه، يواجه مركز الخصوبة في أورلاندو أزمات قانونية ومالية، وقد أعلن عن إغلاقه في الربيع. بينما لا تزال القضية قائمة، يتواصل الزوجان مع والدي شيا البيولوجيين، مؤكدين التزامهما باحترام خصوصيتهما وتطوير علاقة قائمة على الثقة.
