الصفحة الرئيسيةأمريكا أخبار عامةدعوى قضائية ضخمة ضد ميتا ووسائل التواصل: هل تحمي أطفالنا من الأذى؟

دعوى قضائية ضخمة ضد ميتا ووسائل التواصل: هل تحمي أطفالنا من الأذى؟


تسوية تاريخية بين ميتا وولايات أمريكية تعكس التحديات المستمرة في عالم وسائل التواصل الاجتماعي.

أعلنت شركة ميتا، المالكة لتطبيقات إنستغرام وفيسبوك، عن تسوية مع عشرات الولايات الأمريكية، تنهي واحدة من أكبر المعارك القانونية التي تواجهها. ومع ذلك، لا تزال الشركة تواجه دعاوى قضائية في أماكن أخرى تتعلق بتأثير منتجاتها على الصحة النفسية للشباب.

تأتي هذه التسوية في وقت كان من المتوقع أن تستمر المحاكمة في محكمة فدرالية في أوكلاند، كاليفورنيا، لمدة ستة أسابيع. حيث كانت ميتا تواجه اتهامات بتصميم ميزات من شأنها أن تجعل الأطفال مدمنين على منصاتها. ووفقًا للاتفاق، ستدفع ميتا ما يصل إلى 18 مليار دولار، مع إجراء تغييرات على كيفية تشغيل منصاتها، بما في ذلك تدابير جديدة لحماية الأطفال.

تعد هذه القضية واحدة من العديد من القضايا التي تواجهها ميتا، إلى جانب تيك توك وسناب شات ويوتيوب، حيث يتهمون بتأثير منصاتهم السلبي على الصحة النفسية للأطفال.

تسعى الولايات إلى تعويضات مالية ضخمة قد تصل إلى مليارات الدولارات، بالإضافة إلى تغييرات في كيفية تشغيل فيسبوك وإنستغرام. كما تم إنهاء دعوى قضائية كانت جارية في تينيسي ضد ميتا.

قال المدعي العام في تينيسي، جوناثان سكريمتي: “لقد أخذنا ميتا إلى المحاكمة لأن إنستغرام كان يؤذي الأطفال ويضلل الآباء. الآن ننهي المحاكمة بتسوية تفرض حماية غير مسبوقة للأطفال وتوفر أموالًا قياسية لصندوق حماية الأطفال الرقمي في تينيسي.”

أضاف سكريمتي أن التسوية تعكس دور ميتا في “مشكلة على مستوى الصناعة” ودعا منصات التواصل الاجتماعي الأخرى إلى اتخاذ تدابير أمان مماثلة.

لم تكن ولاية نيو مكسيكو ضمن الولايات الـ48 المشاركة في التسوية، حيث حققت انتصارًا في قضية سابقة ضد ميتا، متهمة إياها بإلحاق الضرر بالصحة النفسية للأطفال وإخفاء معلومات حول استغلال الأطفال جنسيًا على منصاتها.

في أغسطس الماضي، أمر القاضي ميتا بدفع 567 مليون دولار كتعويضات عن الأضرار التي لحقت بالشباب نتيجة استخدام منصاتها. كما أقر القاضي تدابير أمان جديدة، بما في ذلك تحديد زمن الاستخدام الشهري للمستخدمين تحت سن 18.

من بين الولايات التي لم تشارك في التسوية كانت فلوريدا، حيث اعتبر المدعي العام أن التسوية لم تكن صارمة بما يكفي.

تقدمت مئات المناطق التعليمية في الولايات المتحدة بدعاوى قضائية ضد شركات وسائل التواصل الاجتماعي الكبرى، مطالبة بتعويضات عن التكاليف التي تكبدتها نتيجة الأضرار التي لحقت بالصحة النفسية للأطفال بسبب إدمان وسائل التواصل الاجتماعي.

تتوالى القضايا، حيث تم تقديم دعوى من قبل منطقة تعليمية صغيرة في كنتاكي، كانت ستذهب إلى المحاكمة هذا الصيف، لكن ميتا وتيك توك وسناب ويوتيوب تسووا قبل بدء المحاكمة.

تعتبر هذه القضية بمثابة اختبار لكيفية تأثير الحجج القانونية على نتائج الدعاوى المماثلة. حيث يزعم العديد من المدعين أن ميزات تصميم المنصات أدت إلى إدمانهم، مما تسبب في آثار سلبية على صحتهم النفسية.



Emily Johnson
Emily Johnson
Former journalist at a national news outlet, now reporting on U.S. policy and financial affairs
RELATED ARTICLES
- Advertisment -
Google search engine

الأكثر مشاهدة

الاكثر بحثا على جوجل