تقرير التضخم الحاسم لهذا الأسبوع يثير الشكوك حول دقة البيانات.
ملخص:
تترقب الأسواق المالية تقرير مؤشر أسعار المستهلك لشهر سبتمبر، وسط قلق من دقة البيانات بسبب إغلاق الحكومة. يتوقع الاقتصاديون ارتفاعًا طفيفًا في معدلات التضخم، لكن الشكوك تحوم حول موثوقية المعلومات.
تقرير مؤشر أسعار المستهلك لشهر سبتمبر
تستعد الأسواق المالية لاستقبال تقرير مؤشر أسعار المستهلك لشهر سبتمبر، الذي سيصدر يوم الجمعة. ومع ذلك، ينظر بعض المستثمرين إلى البيانات بشك.
القلق من دقة البيانات
تواجه إدارة الإحصاءات العمالية هذا العام تدقيقًا متزايدًا بسبب مجموعة واسعة من البيانات التي تم إصدارها. وقد زاد إغلاق الحكومة في واشنطن من المخاوف بشأن ما إذا كانت قراءة التضخم ستعكس الصورة الكاملة.
❝المشككون مثلي سيركزون على مدى دقة هذه البيانات،❞ قال فيشال كاندوجا، رئيس قسم الدخل الثابت في إدارة استثمارات مورغان ستانلي. ❝ما هي التعديلات التي تم إجراؤها بسبب نقص الموظفين؟ وما هي التعديلات التي تمت قبل إصدار البيانات؟❞
الانتقادات الموجهة لإدارة الإحصاءات العمالية
على الرغم من اعتبارها جزءًا من "المعيار الذهبي" لجمع البيانات الاقتصادية في الولايات المتحدة، تعرضت إدارة الإحصاءات العمالية لانتقادات بسبب أسلوبها التقليدي، الذي يعتمد على الزيارات الشخصية والمكالمات الهاتفية والنماذج المكتوبة.
الآن، تواجه الوكالة عبئًا إضافيًا بسبب تقليص عدد الموظفين، حتى قبل الإغلاق، وقد ألغت عدة مدن من جهود جمع البيانات. وهي الآن تعد تقرير التضخم الرئيسي في ظل إغلاق معظم الحكومة، مما يزيد من خطر عدم اكتمال البيانات.
توقعات هادئة
رغم الأسئلة حول البيانات، لا يتوقع الاقتصاديون أي تغييرات دراماتيكية في الأرقام الفعلية. تشير توقعات داو جونز إلى أن تقرير مؤشر أسعار المستهلك سيظهر مستويات تضخم سنوية تبلغ 3.1% في كل من المؤشر العام والأساسي، الذي يستثني الغذاء والطاقة.
ما يزيد من أهمية هذا التقرير هو أن جميع عمليات جمع البيانات الأخرى قد تم تعليقها خلال الإغلاق. السبب وراء استدعاء وزارة العمل لموظفي إدارة الإحصاءات هو أن تقرير مؤشر أسعار المستهلك يستخدم لتعديل تكاليف المعيشة في الضمان الاجتماعي.
الاجتماع القادم للاحتياطي الفيدرالي
في غضون ذلك، سيعقد الاحتياطي الفيدرالي اجتماعًا الأسبوع المقبل، مع توقعات واسعة بتقليص معدل الفائدة بمقدار ربع نقطة مئوية، من المحتمل أن يتبعه تخفيض آخر في ديسمبر. حاليًا، تتراوح معدلات الفائدة بين 4.00% و4.25%.
ومع ذلك، هناك عدم يقين كبير بشأن ما سيحدث في عام 2026 وما بعده. يسعى ترامب إلى خفض معدلات الفائدة بشكل كبير، ومن المحتمل أن يعين مرشحًا العام المقبل ليحل محل رئيس الاحتياطي الفيدرالي جيروم باول وفقًا لهذه الفلسفة.
تحديات صياغة السياسات
في ظل نقص البيانات الموثوقة، سيكون من الصعب صياغة السياسات. قال مايك ويلسون، كبير مسؤولي الاستثمار في مورغان ستانلي، يوم الثلاثاء: ❝لا أعتقد أننا سنتعلم الكثير من هذه البيانات التي لا نراها في الوقت الحالي. أعتقد أنها ستعطي الاحتياطي الفيدرالي الغطاء لفعل ما يحتاجون إليه، وهو خفض الفائدة بشكل أكثر جدية.❞