في تحول غير متوقع، تخلت مجموعة من السيناتورات الجمهوريين عن التصويت المقرر حول صندوق تعويضات بقيمة 1.8 مليار دولار، والذي كان يهدف إلى دعم حلفاء ترامب الذين يدعون أنهم تعرضوا لملاحقات غير عادلة من قبل إدارة بايدن.
هذا القرار يأتي في وقت حساس، حيث يواجه ترامب مقاومة متزايدة من داخل حزبه، مما يثير تساؤلات حول مستقبله السياسي.
المتحدث باسم الحزب الجمهوري، غاريت هاك، أشار إلى أن هذه الخطوة تعكس الانقسامات المتزايدة داخل الحزب، حيث يسعى بعض الأعضاء إلى الابتعاد عن السياسات المثيرة للجدل التي ارتبطت بالرئيس السابق.
في سياق متصل، يستمر الجدل حول كيفية استخدام الأموال العامة، حيث يطالب البعض بمزيد من الشفافية والمساءلة في التعامل مع مثل هذه الصناديق.
تتزايد الضغوط على الجمهوريين لتوحيد صفوفهم، بينما يستعد الحزب لخوض الانتخابات المقبلة.
