ترامب يقلل من أهمية بيانات الوظائف بينما تدافع البيت الأبيض عن إقالة رئيس مكتب إحصاءات العمل.
ملخص:
أثار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وواحد من مستشاريه الاقتصاديين الشكوك حول بيانات الوظائف الفيدرالية، مشيرين إلى أنها قد تكون مزورة. تأتي هذه التصريحات بعد إقالة مفوض مكتب إحصاءات العمل، إيريكا مكينتارفر.
تصريحات ترامب حول بيانات الوظائف
في الثالث من أغسطس 2025، أدلى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بتصريحات مثيرة للجدل حول تقرير الوظائف الفيدرالي، حيث زعم دون تقديم أدلة أن التقرير الذي جاء أقل من المتوقع قد تم "تزييفه" من قبل موظفين حكوميين يسعون لتقويضه.
• قال كيفن هاسيت، مدير المجلس الاقتصادي الوطني، في حديثه لقناة CNBC: "لقد كان هناك أشخاص في الحكومة الأمريكية يقاومون ترامب في كل مكان".
تغريدات ترامب
على وسائل التواصل الاجتماعي، ادعى ترامب أن التقرير الذي يعكس صورة سلبية عن الاقتصاد كان "مُزيفًا"، وأن التعديلات على الأشهر السابقة كانت "مُختلقة لجعل نجاح الجمهوريين يبدو أقل بريقًا".
إقالة مفوض مكتب إحصاءات العمل
أقال ترامب بشكل مفاجئ إيريكا مكينتارفر، مفوض مكتب إحصاءات العمل، في خطوة اعتبرت جزءًا من محاولته لتبرير الانتقادات الموجهة لعمل المكتب.
• أضاف هاسيت: "لحماية نزاهة البيانات الاقتصادية، يجب استبدال الاقتصاديين والإحصائيين الذين يقودون الوكالات التي تجمع البيانات".
محاولات ترامب لتقويض الثقة
عندما تكون بيانات الوظائف إيجابية، يسارع ترامب إلى نسب الفضل لنفسه، بينما الآن، يدعي أن بيانات مكتب إحصاءات العمل غير موثوقة.
• في منشور له، ربط ترامب بين تقرير الوظائف وعملية التصويت، قائلاً: "تقرير الوظائف الأسبوع الماضي كان مُزيفًا، تمامًا مثل الأرقام التي سبقت الانتخابات الرئاسية".
نقص الأدلة على التلاعب
لا توجد أدلة تدعم مزاعم ترامب حول تلاعب بيانات تقرير الوظائف، حيث إن التعديلات على البيانات أمر شائع.
❝ المفوض لا يجمع الأرقام، بل يراها فقط قبل يوم الأربعاء من نشرها، ❞ كما قال ويليام بيتش، الرئيس السابق لمكتب إحصاءات العمل، الذي عينه ترامب.
خاتمة
تستمر هذه التصريحات في إثارة الجدل حول نزاهة البيانات الاقتصادية في الولايات المتحدة، مما يسلط الضوء على التوترات السياسية الحالية.