الصفحة الرئيسيةأمريكا أخبار عامةترامب يخطط لنقل حلفائه الأفغان إلى الكونغو في خطوة مفاجئة!

ترامب يخطط لنقل حلفائه الأفغان إلى الكونغو في خطوة مفاجئة!


مئات اللاجئين الأفغان الذين ساعدوا الولايات المتحدة في محاربة طالبان قد يواجهون مصيرًا مظلمًا. بعد أن أوقفت إدارة ترامب جهود إعادة توطينهم في الولايات المتحدة، تشير التقارير إلى إمكانية إرسالهم إلى جمهورية الكونغو الديمقراطية.

قال شون فانديفر، رئيس مجموعة “أفغان إيفاك” في سان دييغو، إنه تم إبلاغه بخطة الكونغو الديمقراطية من قبل عدة مسؤولين على دراية مباشرة بالموضوع، يعملون إما في وزارة الخارجية أو بالتنسيق الوثيق معها.

تعد جمهورية الكونغو الديمقراطية، التي لا تربطها أي علاقات بالأفغان، واحدة من أسوأ الأزمات الإنسانية في العالم، حيث يعيش فيها أكثر من 600,000 لاجئ نتيجة عقود من الصراع المسلح.

اتهم فانديفر إدارة ترامب بتقديم خيار سيء للاجئين الأفغان، مما قد يدفعهم للعودة إلى أفغانستان، حتى لو كان ذلك يعني تعريض حياتهم للخطر.

قال في حديثه مع “إن بي سي نيوز”: “هذا جنون”، مشيرًا إلى أن “حل أزمة اللاجئين رقم واحد في العالم لا يتم بإلقائها في أزمة اللاجئين رقم اثنين”.

لم ترد الحكومة الكونغولية وسفارتها في الولايات المتحدة على طلبات التعليق. بينما أكدت وزارة الخارجية الأمريكية أنها تواصل العمل على تحديد خيارات إعادة التوطين الطوعية لجميع سكان معسكر “أس سيلياه”.

وصف المتحدث باسم الوزارة نقل السكان إلى دولة ثالثة بأنه “حل إيجابي يوفر الأمان لهؤلاء الأشخاص لبدء حياة جديدة خارج أفغانستان”.

في الوقت نفسه، يتعرض اللاجئون الأفغان في المعسكر، الذي يُخطط لإغلاقه، لضغوط للعودة إلى أفغانستان، حيث يواجهون خطر الاضطهاد أو السجن أو حتى الموت تحت حكم طالبان.

يوجد حوالي 1,100 أفغاني في معسكر “أس سيلياه”، حيث تم إجلاؤهم في انتظار إعادة توطينهم بعد انسحاب القوات الأمريكية من أفغانستان في عام 2021.

معظم الأشخاص في المعسكر قد تمت الموافقة على توطينهم في الولايات المتحدة بعد فحص أمني شامل، ويشمل ذلك أكثر من 400 طفل.

قال فانديفر إن جمهورية الكونغو الديمقراطية غير قادرة على دعم اللاجئين الذين لديها بالفعل، كما أن الوضع هناك غير مستقر، مما يجعل من الصعب على الأفغان العيش هناك.

أشار إلى أن “لا توجد وظائف، وهم في وسط حرب أهلية. ليس مكانًا مناسبًا للأفغان”.

في ظل هذه الظروف، يبقى مستقبل هؤلاء اللاجئين غامضًا، حيث تتصاعد المخاوف من أن تكون خياراتهم محدودة بين العودة إلى بلدهم أو مواجهة مصير مجهول في دولة أخرى.



Emily Johnson
Emily Johnson
Former journalist at a national news outlet, now reporting on U.S. policy and financial affairs
RELATED ARTICLES
- Advertisment -
Google search engine

الأكثر مشاهدة

الاكثر بحثا على جوجل