ترامب يتدخل في الانتخابات ويمنح عفواً للرئيس السابق
ملخص
تدخل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في الانتخابات الرئاسية في هندوراس، بينما أعلن زعيم بوليفيا الجديد عن أجندته الاقتصادية. في الوقت نفسه، تصاعدت الضغوط الأمريكية على فنزويلا.
تدخل ترامب في الانتخابات الهندوراسية
دخل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في السياسة الداخلية في هندوراس، حيث جرت الانتخابات الرئاسية يوم الأحد. البلاد تحت قيادة الحزب اليساري "ليبر" الذي تولى الحكم في 2022 بعد 12 عامًا من حكم الحزب الوطني اليميني. في الأسبوع الماضي، أيد ترامب مرشح الحزب الوطني ناصري أسفورا، مشيرًا إلى أنه سيقطع المساعدات الأمريكية إذا خسر أسفورا.
في يوم الجمعة الماضي، أعلن ترامب أنه سيعفو عن الرئيس السابق للحزب الوطني، خوان أورلاندو هيرنانديز، الذي سُجن في الولايات المتحدة بتهمة تهريب المخدرات لمدة 45 عامًا. وأكد ترامب في إعلان العفو دعوته للهندوراسيين للتصويت لصالح أسفورا.
❝إن العفو عن هيرنانديز يظهر أن جهود ترامب لمكافحة المخدرات في أمريكا اللاتينية مجرد تمثيلية.❞
الانتخابات والمنافسة السياسية
أسفورا كان يتقدم بفارق ضئيل على المرشح اليميني الآخر، سلفادور نصر الله، حتى بعد ظهر يوم الخميس. ومع ذلك، واجهت عملية فرز الأصوات صعوبات، حيث توقفت النظام الرقمي عن العمل يوم الأربعاء. الانتخابات المتنازع عليها شائعة في هندوراس، وزاد تدخل ترامب من التوترات السياسية.
قالت مرشحة الحزب "ليبر" ريكسي مونكادا إنها قد لا تقبل النتائج بسبب التدخل الأمريكي. بحلول بعد ظهر يوم الخميس، كانت مونكادا متأخرة عن أسفورا ونصر الله بحوالي 21 و20 نقطة على التوالي.
سياسات بوليفيا الجديدة
في بوليفيا، أعلن الرئيس الجديد رودريغو باز عن إصلاحاته الاقتصادية التي ستتم تدريجيًا، بدلًا من الصدمات الاقتصادية. يأمل باز في إخراج بوليفيا من الأزمة المالية دون اللجوء إلى صندوق النقد الدولي.
أعلنت الحكومة أيضًا عن إنهاء ضريبة الثروة وضريبة المعاملات المالية، بهدف تسهيل الأعمال. كما تخطط لتقليص الإنفاق الحكومي بنسبة 30% في عام 2026.
الضغط الأمريكي على فنزويلا
استمرت حملة الضغط الأمريكية ضد الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو هذا الأسبوع، مع تقارير جديدة عن مفاوضات تهدف لإقناع مادورو بالتنحي عن السلطة. في ظل تصاعد الانتقادات المحلية ضد الضغوط العسكرية الأمريكية، أشار ترامب إلى إمكانية استخدام جزء من القوات الأمريكية في أمريكا اللاتينية لتنفيذ ضربات برية في فنزويلا.
أكد مادورو أنه تحدث مع ترامب عبر الهاتف في نوفمبر، مشيرًا إلى أن المحادثة كانت "ودية". ومع ذلك، رفض ترامب معظم شروط مادورو للتنحي.
الختام
تستمر التوترات السياسية في أمريكا اللاتينية، حيث تتداخل السياسة الداخلية مع الضغوط الخارجية، مما يثير تساؤلات حول مستقبل العلاقات بين هذه الدول والولايات المتحدة.