لا يمكن لإيران امتلاك سلاح نووي، هذا هو ما يهمني فقط.
في تصعيد جديد من التصريحات المثيرة للجدل، دافع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن تصريحاته التي أدلى بها في وقت سابق من الأسبوع، حيث أكد أنه لا يأخذ بعين الاعتبار الوضع المالي للأمريكيين أثناء محادثاته مع إيران لإنهاء الحرب الإيرانية.
خلال مقابلة مع قناة فوكس نيوز، أبدى ترامب استعداده لتكرار تصريحاته، قائلاً: “إنها عبارة مثالية، سأقولها مرة أخرى”. وأوضح أنه يركز بشكل كامل على منع إيران من الحصول على سلاح نووي، دون التفكير في تأثير ذلك على المواطنين الأمريكيين.
وفي حديثه مع الصحفيين، أكد ترامب أنه “لا يفكر في الوضع المالي للأمريكيين حتى قليلاً” أثناء مفاوضاته مع إيران. وأشار إلى أن الأمر الوحيد الذي يهمه هو عدم السماح لإيران بتطوير أسلحة نووية، قائلاً: “لا يمكن لإيران أن تمتلك سلاحًا نوويًا”.
تصريحات ترامب أثارت انتقادات واسعة من الديمقراطيين، بينما حاول العديد من الجمهوريين الدفاع عنه. وفي المقابلة، التي تم تسجيلها خلال زيارة ترامب للصين، أشار إلى أن هناك “ألمًا قصير الأمد” قد يحدث أثناء المفاوضات لإنهاء الحرب الإيرانية وإعادة فتح مضيق هرمز، الذي يعد من أكثر الممرات المائية ازدحامًا في العالم.
وأكد ترامب أنه “موافق” على ارتفاع أسعار البنزين إذا كان ذلك سيساعد الولايات المتحدة في تحقيق أهدافها في النزاع الإيراني. وأضاف: “عندما تخبر شخصًا أنه سيتعين عليه دفع المزيد من البنزين لفترة قصيرة جدًا، لأننا نريد وقف تهديد الانفجار على يد مجنون يستخدم الأسلحة النووية، يقول الجميع إن ذلك مقبول”.
شهدت أسعار البنزين ارتفاعًا بنسبة 50% منذ أن بدأت الولايات المتحدة وإسرائيل ضرباتهما على إيران في أواخر فبراير، حيث ارتفع المتوسط الوطني إلى أكثر من 4.50 دولار للجالون. وأكد ترامب أن الأسعار ستنخفض بمجرد حل أزمة المضيق، مشيرًا إلى أن هناك العديد من السفن المحملة بالنفط التي ستبدأ في نقل النفط بمجرد انتهاء الأزمة.
بينما ترتفع أسعار البنزين وتزداد موافقة ترامب، يواجه الجمهوريون تداعيات سياسية من الحرب الإيرانية مع اقتراب انتخابات منتصف المدة في نوفمبر، حيث سيضطرون للدفاع عن أغلبية ضئيلة في كل من المجلسين. ومع ذلك، أكد ترامب أنه لا يفكر في الانتخابات عندما يتعلق الأمر بإيران، قائلاً: “لن أدع الانتخابات تحدد ما سيحدث بالنسبة لإيران، لأنهم لا يمكنهم امتلاك سلاح نووي”.
