ترامب: الولايات المتحدة قد تحتفظ بالنفط الذي تم الاستيلاء عليه

ترامب: الولايات المتحدة قد تحتفظ بالنفط الذي تم الاستيلاء عليه


ملخص:
قامت القوات الأمريكية بمصادرة ناقلة نفط كبيرة قبالة سواحل فنزويلا، مما أثار تساؤلات حول مصير النفط وعائداته. المسؤولون الأمريكيون يؤكدون أن العملية تأتي في إطار مكافحة تهريب النفط المرتبط بالإرهاب.

عملية مصادرة ناقلة النفط الأمريكية

قامت القوات الأمريكية بالهبوط على ناقلة نفط خلال عملية وصفتها المدعية العامة الأمريكية بام بوندي بأنها مصادرة من قبل الولايات المتحدة قبالة سواحل فنزويلا، في 10 ديسمبر 2025.

تصريحات الرئيس ترامب

بعد مصادرة الناقلة، اقترح الرئيس دونالد ترامب أن محتويات السفينة قد تبقى بحوزة الولايات المتحدة. حيث قال ترامب للصحفيين يوم الأربعاء خلال اجتماع أعمال في البيت الأبيض:
"حسناً، نحتفظ بها، أعتقد".

تاريخ المصادرات السابقة

تاريخياً، أدت عمليات المصادرة السابقة إلى بيع الأصول المصادرة. والسؤال الآن هو أين سينتهي النفط من السفينة الفنزويلية وكيف سيتم توزيع العائدات.

تحليل الخبراء

قال مات سميث، رئيس التحليل في شركة Kpler، إن ناقلة النفط "Skipper" تم تحميلها سراً بـ 1.1 مليون برميل من النفط في منتصف نوفمبر، وكانت تتجه نحو كوبا. ورغم أن الناقلة كانت ترفع علم غيانا، إلا أن إدارة الموانئ في غيانا أكدت أن السفينة لم تكن مسجلة في البلاد.

❝في حالات سابقة، خاصة التي تتعلق بإيران، يتم بيع النفط وتحتفظ الحكومة الأمريكية بالعائدات. هناك عملية مصادرة للأصول المدنية،❞ قال بوب ماكنالي، مؤسس ورئيس مجموعة Rapidan Energy.

إجراءات الحكومة الأمريكية

قال أندي ليبوا، رئيس شركة Lipow Oil Associates، إن الولايات المتحدة قد صادرت نفطاً إيرانياً تم بيعه في ساحل الخليج الأمريكي في عدة مناسبات في السنوات الأخيرة. وأوضح أن هناك عملية قانونية يجب اتباعها، حيث يجب على الولايات المتحدة تعويض أي شخص يشارك في المعاملة، بما في ذلك مشتري النفط.

ردود الفعل الرسمية

أحالت المتحدثة باسم البيت الأبيض، كارولين ليفيت، الأسئلة حول مصير الناقلة والنفط إلى البيت الأبيض، مشيرة إلى أن السفينة "تخضع لعملية مصادرة". وأضافت:
"ستذهب السفينة إلى ميناء أمريكي وتنوي الولايات المتحدة مصادرة النفط. ومع ذلك، هناك عملية قانونية يجب اتباعها".

نتائج المصادرات السابقة

في عام 2024، قامت الولايات المتحدة بمصادرة وبيع نفط إيراني، مما أدى إلى تحقيق عائدات بقيمة 47 مليون دولار، تم توجيه جزء منها إلى صندوق ضحايا الإرهاب المدعوم من الدولة.

تصريحات المدعية العامة

أفادت المدعية العامة بام بوندي في منشور على منصة "X" أن السفينة كانت مفروضة عليها عقوبات لعدة سنوات بسبب "مشاركتها في شبكة تهريب نفط غير قانونية تدعم منظمات إرهابية أجنبية".

دفاع وزارة الأمن الداخلي

دافعت وزيرة الأمن الداخلي كريستي نويم عن عملية المصادرة خلال شهادتها في جلسة استماع بمجلس النواب، مشيرة إلى أنها كانت عملية ناجحة تهدف إلى التصدي لنظام يهدد البلاد بالمخدرات.



Post a Comment