تراجع مبيعات المنازل المعلقة في يوليو مع ارتفاع عقود الإلغاء.

تراجع مبيعات المنازل المعلقة في يوليو مع ارتفاع عقود الإلغاء.


ملخص: تراجعت عقود شراء المنازل القائمة في يوليو مقارنة بشهر يونيو، مع تسجيل أعلى معدل إلغاء منذ عام 2017. تشير البيانات إلى أن معدلات الرهن العقاري قد تكون أحد العوامل المساهمة في هذا الانخفاض.

تراجع في مبيعات المنازل القائمة

تراجعت عقود شراء المنازل القائمة، المعروفة بالمبيعات المعلقة، في يوليو مقارنة بشهر يونيو، حيث تم إلغاء العقود بمعدل هو الأعلى منذ عام 2017 على الأقل.

مؤشر المبيعات المعلقة

  • سجل مؤشر المبيعات المعلقة من الجمعية الوطنية للوسطاء العقاريين انخفاضًا بنسبة 0.4% في يوليو مقارنة بشهر يونيو، ولكنه لا يزال أعلى بنسبة 0.7% مقارنة بشهر يوليو من العام الماضي.

تغيرات في معدلات الرهن العقاري

شهدت معدلات الرهن العقاري في يوليو ارتفاعًا طفيفًا، مما قد يفسر بعض الانخفاض.

  • بدأ المعدل المتوسط للرهن العقاري الثابت لمدة 30 عامًا في يوليو عند 6.67%، ثم ارتفع إلى 6.85% في منتصف الشهر، وانتهى يوليو عند 6.75%.
  • انخفض المعدل بشكل أكبر في أغسطس ليصل الآن إلى 6.51%.

❝ حتى مع التحسينات الطفيفة في معدلات الرهن العقاري، لا يزال المشترون مترددين، حيث أن شراء منزل غالبًا ما يكون أغلى عملية شراء يقوم بها الناس في حياتهم. ❞ – لورانس يون، كبير الاقتصاديين في الجمعية الوطنية للوسطاء العقاريين.

إلغاء العقود

ليس فقط أن المبيعات تتجه نحو الانخفاض، بل إن المشترين يلغون هذه العقود بسرعة.

  • وجدت شركة ريدفين، وهي وكالة عقارية، أن 15% من العقود تم إلغاؤها في يوليو، وهو أعلى معدل منذ أن بدأت تتبع هذا المقياس في عام 2017.

معدلات الإلغاء حسب المناطق

أظهر التقرير أن معدلات الإلغاء كانت الأكثر انتشارًا في تكساس وفلوريدا، مع تسجيل معدلات عالية بشكل خاص في:

  • سان أنطونيو (22.7%)
  • فورت لودرديل (21.3%)
  • تامبا (19.5%)

أسباب التردد

أشار وكلاء ريدفين إلى أن "التردد" هو السبب الرئيسي وراء تراجع المشترين، وهو ما يتماشى مع حالة عدم اليقين التي يشعر بها المستهلكون حيال الوضع الاقتصادي الحالي.

توقعات السوق

أظهر استطلاع للجمعية الوطنية للوسطاء العقاريين أن 16% فقط من الوكلاء يتوقعون زيادة في حركة المشترين خلال الأشهر الثلاثة المقبلة.

تغيرات إقليمية في المبيعات

  • تراجعت المبيعات في يوليو شهريًا في الشمال الشرقي والغرب الأوسط، وظلت ثابتة في الجنوب، بينما ارتفعت في الغرب.

التحديات الحالية

قال جيك كريمل، كبير الاقتصاديين في Realtor.com: "لقد كانت صيفًا قاسيًا بشكل عام: لا يزال المشترون مضغوطين بسبب تحديات القدرة على الشراء، بينما كان البائعون بطيئين في تعديل توقعاتهم، مما ترك سوق الإسكان عالقًا في حالة من الجمود."



Post a Comment