تسعى السلطات في كاليفورنيا لتفادي كارثة كبرى بعد اكتشاف شق محتمل في خزان للمواد الكيميائية السامة.
في تطور مثير، أعلن المسؤولون في لابالما، كاليفورنيا، عن احتمال وجود شق في خزان يحتوي على مواد كيميائية سامة، مما قد يخفف الضغط داخل الخزان ويحول دون حدوث انفجار بخاري مدمر.
تم تحديد الشق المحتمل خلال تفتيش بصري للخزان الذي يتسع لسبعة آلاف غالون في منشأة GKN Aerospace في غاردن غروف، وفقًا لما ذكره رئيس إدارة الإطفاء المؤقت في مقاطعة أورانج، تي. جي. مكغوفرن.
قال مكغوفرن: “مع هذه المعلومات الجديدة، قد نعيد تقييم استراتيجيتنا للتعامل مع هذا الحدث”. وأوضح أن الفرق تعمل على التحقق من صحة المعلومات.
يحتوي الخزان على مادة الميثيل ميثاكريلات، وهي مادة سامة تستخدم في تصنيع الراتنجات والبلاستيك. وقد أثارت المخاوف بشأن احتمال حدوث انفجار أو تسرب أوامر إخلاء لعشرات الآلاف من السكان، الذين لجأ العديد منهم إلى مراكز الإيواء.
أضاف مكغوفرن أن الفرق تبحث في التأكد مما إذا كان الشق يخفف الضغط في الخزان. إذا كان الأمر كذلك، فهذا يعني أن “احتمالية حدوث انفجار بخاري قد تم استبعادها”.
ومع ذلك، حذر من أن هناك احتمالًا لحدوث انفجار، ولكنه ليس بنفس خطورة الانفجار البخاري، الذي وصفه بأنه “خطر للغاية”.
في حال استبعاد احتمال الانفجار البخاري، يمكن تقليص منطقة الإخلاء والتركيز على تبريد الخزان. كما أشار مكغوفرن إلى أن مراقبة الهواء أظهرت أن الشق المحتمل لم يؤدي إلى إطلاق هواء سام.
تتزايد المخاوف من أن الخزان قد ينفجر ويطلق مواد سامة إلى المسطحات المائية، مما قد يؤدي إلى واحدة من أسوأ الحوادث الكيميائية في تاريخ كاليفورنيا، وفقًا لما ذكره كريغ كوفي، قائد الحادث في إدارة الإطفاء.
تتسارع الأحداث في المنطقة، حيث تمتلئ مراكز الإيواء بالمقيمين الذين يواجهون حالة من الذعر بسبب أوامر الإخلاء. وأعربت ليديا غرين، التي تعيش في آناهايم، عن قلقها الشديد، قائلة: “أشعر بالتوتر والخوف”.
كما عبر السكان الآخرون عن استيائهم من وجود منشآت كيميائية بالقرب من المناطق السكنية، مما يزيد من شعورهم بالقلق بشأن سلامتهم.
تعمل السلطات على إيجاد حلول سريعة، حيث أعلن الحاكم غافين نيوسوم حالة الطوارئ في المقاطعة، وطلب من الرئيس ترامب إصدار إعلان طوارئ لدعم عمليات الاستجابة.
في ظل هذه الظروف الحرجة، تؤكد السلطات أنها لن تسمح بعودة السكان إلى منازلهم حتى يصبح الوضع آمنًا.
