بولندا تُسقط طائرات مسيّرة روسية، وأوكرانيا تُشير إلى أن بوتين يختبر ردود الفعل الغربية.

بولندا تُسقط طائرات مسيّرة روسية، وأوكرانيا تُشير إلى أن بوتين يختبر ردود الفعل الغربية.


ملخص:
أدانت بولندا انتهاكًا غير مسبوقًا لفضائها الجوي بعد دخول طائرات مسيرة روسية. يأتي هذا في إطار تصعيد الهجمات الروسية على أوكرانيا.

الانتهاك الروسي لفضاء بولندا الجوي

في صباح يوم الأربعاء، أعلنت القوات المسلحة البولندية عن انتهاك غير مسبوق لفضائها الجوي، حيث تم إسقاط عدد من الطائرات المسيرة الروسية.

في الساعات الأولى من صباح الأربعاء، أكدت القوات البولندية أنها قامت بتفعيل دفاعاتها الجوية بالتعاون مع حلف الناتو لإسقاط الطائرات المسيرة التي دخلت فضاءها الجوي، وذلك في ظل هجوم روسي واسع النطاق على غرب أوكرانيا.

تصريحات رئيس الوزراء البولندي

في منشور على وسائل التواصل الاجتماعي، أشار رئيس الوزراء البولندي دونالد توسك إلى أنه كان في تواصل مستمر مع الأمين العام لحلف الناتو مارك روت ومع حلفاء البلاد.

تُعتبر هذه الحادثة الأولى التي تشارك فيها بولندا أصولها في فضائها الجوي منذ الغزو الروسي الشامل لأوكرانيا في أوائل عام 2022.

جهود الاتحاد الأوروبي

تأتي هذه التطورات في الوقت الذي يقوم فيه الاتحاد الأوروبي بتكثيف جهوده لفرض ما سيكون أول تدابير منسقة عبر الأطلسي ضد الكرملين منذ عودة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى منصبه.

تصريحات وزير الخارجية الأوكراني

في وقت لاحق، قال وزير الخارجية الأوكراني أندريه سيبيها إن الطائرات المسيرة الروسية دخلت فضاء بولندا خلال ما وصفه بـ "هجوم ضخم" على أوكرانيا. وأضاف في منشور له أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين يستمر في تصعيد الحرب ويختبر الغرب.

ودعا المسؤول الأوكراني الشركاء إلى "تعزيز" دفاعات أوكرانيا الجوية بشكل عاجل، مؤكدًا أن العقوبات "يجب أن تُعزز دون تأخير".

ردود الفعل الأوروبية

في خطاب لها حول حالة الاتحاد صباح الأربعاء، أدانت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين الاقتحام "غير المسؤول وغير المسبوق" لفضاء بولندا الجوي، مؤكدة أن أوروبا "تقف بتضامن كامل" مع وارسو.

وقد أثارت تصريحاتها تصفيقًا حارًا من المشرعين الأوروبيين.

❝رسالة بوتين واضحة. ويجب أن تكون ردودنا واضحة أيضًا. نحن بحاجة إلى مزيد من الضغط على روسيا للجلوس إلى طاولة المفاوضات. نحن بحاجة إلى مزيد من العقوبات. نحن نعمل الآن على الحزمة التاسعة عشرة بالتنسيق مع الشركاء.❞

وأضافت فون دير لاين أن الكتلة المكونة من 27 دولة تبحث في تسريع إنهاء استخدام الوقود الأحفوري الروسي، مشيرة إلى أن الاتحاد الأوروبي ينظر أيضًا إلى "أسطوله الظل" وإلى الدول الثالثة، بالإضافة إلى دعم إضافي لأوكرانيا.

هذه قصة تتطور. يرجى التحقق من التحديثات.



Post a Comment