انطلاق محاكمة بارزة على وسائل التواصل الاجتماعي، مع المزيد من الجلسات المرتقبة هذا العام.
ملخص:
تبدأ محاكمة تاريخية ضد شركات وسائل التواصل الاجتماعي الكبرى مثل ميتا وألفابت وتيك توك في محكمة لوس أنجلوس. تتعلق القضية بادعاءات بأن هذه الشركات ضللت الجمهور بشأن سلامة تطبيقاتها، مما أدى إلى أضرار للشباب.
قضية تاريخية ضد عمالقة وسائل التواصل الاجتماعي
تبدأ محاكمة بارزة ضد شركات وسائل التواصل الاجتماعي ميتا وألفابت (يوتيوب) وتيك توك يوم الثلاثاء في محكمة لوس أنجلوس العليا.
تعتبر هذه القضية الأولى من عدة قضايا قانونية بارزة ستبدأ في عام 2026، والتي تركز على مزاعم بأن الشركات ضللت الجمهور بشأن سلامة تطبيقاتها على الرغم من علمها بأن بعض خيارات التصميم تساهم في أضرار مختلفة للمستخدمين الشباب.
التحديات القانونية
لطالما استخدمت شركات وسائل التواصل الاجتماعي القسم 230 من قانون آداب الاتصالات، الذي يحمي حرية التعبير على الإنترنت، لحماية نفسها من المسؤولية عن المحتوى المنشور على منصاتها. لذلك، يركز المدعون في هذه القضايا على مزاعم عيوب تصميم التطبيقات والتمثيلات العامة المتعلقة بسلامة الخدمات كوسيلة لتحويل النقاش بعيدًا عن الحماية المتعلقة بالقسم 230.
• هذه المحاكمات تم مقارنتها بتلك التي قُدمت ضد "التبغ الكبير" في التسعينيات، وقد قال الخبراء إن هذه القضايا يمكن أن يكون لها آثار طويلة الأمد على التنظيم والإدراك العام لهذه الشركات.
جلسات استماع سابقة
في يناير 2024، استجوب المشرعون عدة مسؤولين تنفيذيين من وسائل التواصل الاجتماعي، بما في ذلك الرئيس التنفيذي لميتا مارك زوكربيرغ، خلال جلسة استماع في مجلس الشيوخ تركزت على جهود الشركات لحماية الأطفال على منصاتها.
تتناول القضية التي تبدأ يوم الثلاثاء شابة تدعي أنها أصبحت مدمنة على وسائل التواصل الاجتماعي في سن المراهقة بسبب ميزات معينة في تطبيقات مثل إنستغرام وتيك توك ويوتيوب.
• كانت سناب أيضًا جزءًا من الدعوى المدنية، لكن الشركة التي تدير تطبيق سناب شات توصلت إلى تسوية مع المدعية الأسبوع الماضي قبل بدء المحاكمة.
قضايا أخرى في الأفق
تبدأ محاكمة منفصلة الأسبوع المقبل في سانتا في، نيو مكسيكو، حيث يدعي المدعي العام في الولاية أن خدمات ميتا (فيسبوك وإنستغرام) فشلت في حماية تطبيقاتها من المعتدين عبر الإنترنت الذين استغلوا الأطفال الذين استخدموا هذه الخدمات.
• القضية في نيو مكسيكو منفصلة عن دعاوى أخرى قدمها مدعيون عامون من مختلف الولايات في الولايات المتحدة، والتي تدعي أن عيوب التصميم في تطبيقات ميتا قد أضرت بالصحة النفسية للأطفال.
من المتوقع أيضًا أن تبدأ محاكمة أخرى في المنطقة الشمالية من كاليفورنيا في وقت لاحق من هذا العام تشمل ميتا وتيك توك ويوتيوب وسناب، حيث تتعلق هذه القضية بمزاعم أن هذه الشركات أنشأت تطبيقات معيبة تشجع على سلوكيات غير صحية وإدمانية بين المراهقين والأطفال.
تصريحات الشركات
في هذه القضية، من المتوقع أن تجادل فرق الدفاع القانونية للشركات الثلاث أن المحتوى الذي ينشره الطرف الثالث على منصاتها يجب أن يتحمل المسؤولية، بدلاً من تصميم منتجاتها.
❝ توفير تجربة أكثر أمانًا وصحة للشباب كان دائمًا جوهر عملنا، ❞ قال متحدث باسم جوجل.
• تحذر ميتا في ملف قدمته في أكتوبر من أن الأضرار المالية المحتملة من بعض القضايا قد تصل إلى عشرات المليارات من الدولارات.
تتوقع جوجل أن تكون أي مسؤوليات مالية مرتبطة بالقضية محدودة مع إمكانية إصدار أوامر بتغييرات في خوارزميات ميزات منتجاتها.
— ساهمت جوليا بورستين من CNBC في هذا التقرير