الولايات المتحدة تفرض عقوبات على مجموعات إيرانية وفنزويلية مرتبطة بتجارة الأسلحة
ملخص: أعلنت الولايات المتحدة عن فرض عقوبات على مجموعة من الأفراد والكيانات المرتبطة بالتجارة في الأسلحة بين إيران وفنزويلا. تأتي هذه الخطوة في إطار جهود واشنطن لمواجهة التهديدات التي تشكلها هذه الأنشطة على مصالحها.
العقوبات الأمريكية على إيران وفنزويلا
أعلنت الولايات المتحدة يوم الثلاثاء عن فرض عقوبات على مجموعة مكونة من عشرة أفراد وكيانات مقرها في إيران وفنزويلا، والتي يُزعم أنها مرتبطة بتجارة الأسلحة بين البلدين.
الأهداف المستهدفة
تتضمن الأهداف:
• شركة فنزويلية تُدعى Empresa Aeronautica Nacional، والتي يُزعم أنها مرتبطة بمبيعات طائرات مسيرة إيرانية إلى فنزويلا بقيمة ملايين الدولارات.
• ثلاثة أفراد مقيمين في إيران يُزعم أنهم جزء من جهود للحصول على مواد كيميائية تُستخدم في الصواريخ الباليستية، وفقًا لمكتب مراقبة الأصول الأجنبية التابع لوزارة الخزانة الأمريكية.
❝ إن استمرار إيران في تزويد كاراكاس بالأسلحة التقليدية يشكل تهديدًا لمصالح الولايات المتحدة في نصف الكرة الغربي، بما في ذلك الوطن، وستستخدم الولايات المتحدة جميع التدابير المتاحة لمنع هذه التجارة. ❞
تصريحات ترامب
تأتي هذه العقوبات بعد يوم واحد من تهديد الرئيس دونالد ترامب بـ "توجيه ضربة قوية" لإيران إذا سعت إلى تعزيز احتياطياتها من الصواريخ الباليستية أو إعادة تأسيس برنامجها النووي.
كما تعرضت المواقع العسكرية الإيرانية وبرامج الأسلحة لضرر في وقت سابق من هذا العام نتيجة هجمات نفذتها إسرائيل والولايات المتحدة.
التحركات ضد فنزويلا
في اجتماع مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في منتجع مار-أ-لاجو بفلوريدا، أكد ترامب دعمه للهجمات الإسرائيلية على إيران في حال إعادة تسليحها.
كما اتخذ ترامب مؤخرًا موقفًا عدائيًا تجاه فنزويلا، مستهدفًا زوارق المخدرات المزعومة، وأمر بفرض حصار كامل على ناقلات النفط التي تخضع للعقوبات.
الاجراءات السابقة
في وقت سابق من هذا الشهر، أعلنت إدارة ترامب أن الولايات المتحدة قد صادرت ناقلة نفط قبالة سواحل فنزويلا. كانت الناقلة قد خضعت للعقوبات لسنوات، وكانت تنقل النفط من إيران وفنزويلا.
كما أكد ترامب خلال الاجتماع مع نتنياهو على تنفيذ هجوم على منشأة تحميل مخدرات مزعومة على الأراضي الفنزويلية، حيث أفادت تقارير بأن الهجوم تم تنفيذه بواسطة CIA.
استمرار العقوبات
تأتي عقوبات يوم الثلاثاء بعد جهود مماثلة في أكتوبر ونوفمبر لاستهداف الأفراد والكيانات العاملة في أو المرتبطة بشبكات الأسلحة الإيرانية.
قال جون ك. هيرلي، وكيل وزارة الخزانة لمكافحة الإرهاب والاستخبارات المالية، في بيان: "تتحمل إيران وفنزويلا المسؤولية عن انتشار أسلحة مميتة حول العالم بشكل عدواني وغير مسؤول."
وأضاف: "سنواصل اتخاذ إجراءات سريعة حرمان أولئك الذين يمكّنون المجمع العسكري الصناعي الإيراني من الوصول إلى النظام المالي الأمريكي."