ملخص: دعا مجموعة من الديمقراطيين في مجلس النواب إلى استدعاء قادة شركات الذكاء الاصطناعي للإدلاء بشهاداتهم أمام الكونغرس. يأتي ذلك بعد سلسلة من حوادث القرصنة التي أثارت مخاوف بشأن سلامة وأمن الأمريكيين.
دعوة لاستدعاء قادة شركات الذكاء الاصطناعي
دعا مجموعة من الديمقراطيين في مجلس النواب الأمريكي قادة شركات OpenAI وAnthropic وغيرها من الشركات الكبرى في مجال الذكاء الاصطناعي للإدلاء بشهاداتهم أمام الكونغرس. يأتي هذا الطلب بعد سلسلة من حوادث القرصنة التي وصفها المشرعون بأنها "تؤثر بشكل خطير على سلامة وأمن الأمريكيين".
في رسالة موجهة إلى رئيس مجلس النواب مايك جونسون، كتب المشرعون: "للأسف، لم يستجب الكونغرس حتى الآن للتهديدات التي تطرحها تطورات الذكاء الاصطناعي".
وأضافوا: "يجب أن يتغير ذلك. ينبغي على الرؤساء التنفيذيين لأكبر شركات الذكاء الاصطناعي الإجابة عن الأسئلة تحت القسم، ويجب أن تتاح الفرصة للأمريكيين لسماع آراء خبراء مستقلين حول المخاطر التي تطرحها هذه التكنولوجيا".
حوادث القرصنة تثير القلق
تأتي هذه الرسالة بعد سلسلة من الاختراقات السيبرانية التي نفذتها نماذج مطورة من قبل OpenAI وAnthropic، مما أثار موجة جديدة من القلق حول أنظمة الذكاء الاصطناعي المتقدمة وإمكانية تسببها في الأذى.
وصف المشرعون تلك الحوادث بأنها "خطيرة" وحذروا من أنها "قد تكون بمثابة جرس إنذار لمشاكل أكثر خطورة إذا استمرت هذه النماذج في التقدم دون تنظيم".
وأشاروا إلى أنهم يرغبون في رؤية التنفيذيين في مجال الذكاء الاصطناعي يدلون بشهاداتهم حول "أسباب هذه الحوادث، وما هي الإخفاقات أو الإهمال المحتمل في الشركات التي أدت إليها، وأنواع التنظيم المطلوبة لضمان عدم حدوثها مرة أخرى".
نقاش حول تنظيم الذكاء الاصطناعي
قد زادت حوادث القرصنة من النقاش حول ما إذا كان يجب على واشنطن اتخاذ إجراءات لتنظيم الذكاء الاصطناعي. وقد صرح الرئيس دونالد ترامب بأنه يرغب في رؤية "حواجز أمان" حول هذه التكنولوجيا، لكنه حذر من أن اتخاذ إجراءات مفرطة قد يعيق قدرة الشركات الأمريكية على التنافس مع الصين.
حتى الآن، لم يتخذ الكونغرس خطوات كبيرة بشأن تنظيم الذكاء الاصطناعي. وعلى الرغم من أن الديمقراطيين الموقعين على الرسالة ليس لديهم القدرة على إجبار الرؤساء التنفيذيين للقدوم للإدلاء بشهاداتهم، فإن دعوتهم لجونسون تشير إلى اهتمام متزايد داخل الحزب بشأن استدعاء التنفيذيين لجلسة استماع.
قيادة الرسالة
قادت الرسالة النائب غريغ كاسار من تكساس، الذي يرأس الكتلة التقدمية في الكونغرس. معظم الموقعين من الجناح التقدمي للحزب، على الرغم من أن بعضهم، مثل النائبة أبريل مكلاين ديلاني من ماريلاند، يُعتبرون أكثر اعتدالًا.
