الصفحة الرئيسيةأمريكا أخبار عامةاعتداء على راهبة في شوارع القدس يثير غضباً واسعاً

اعتداء على راهبة في شوارع القدس يثير غضباً واسعاً


أثارت حادثة اعتداء على راهبة فرنسية في القدس موجة من الاستنكار والرفض من قِبل القادة المسيحيين، الذين أعربوا عن قلقهم من تصاعد أعمال العنف المستهدفة.

أظهر مقطع فيديو مسجل بكاميرات المراقبة، نشرته الشرطة الإسرائيلية يوم الخميس، رجلًا يركض خلف راهبة ترتدي ثوبًا أبيض ويدفعها إلى الأرض.

سقطت الراهبة بشكل مؤلم وظلت ملقاة على الرصيف، بينما بدأ المعتدي بالمغادرة. لكنه عاد ليعتدي عليها مرة أخرى، حيث قام بركلها وتحدي أحد المارة الذي حاول التدخل.

وأفادت الشرطة بأن الحادث وقع يوم الثلاثاء، وتم اعتقال مشتبه به بتهمة الاعتداء بدافع العنصرية.

لم يتم الكشف عن أسماء المعتدي أو الضحية، لكن الشرطة عرضت صورًا تظهر كدمات على وجه الراهبة. وأكد القنصلية الفرنسية في القدس أن الضحية هي راهبة من المدرسة الفرنسية الكتابية والآثارية في المدينة.

تم تصوير الفيديو بالقرب من قبر الملك داود في جبل صهيون، وهو موقع مقدس لثلاث ديانات: المسيحية واليهودية والإسلام.

أعرب الأب أوليفييه بوكيلون، مدير المدرسة الفرنسية، عن شكره لكل من ساعد الراهبة، مؤكدًا في منشور له على منصة “إكس” أن “آفة الكراهية تمثل تحديًا مشتركًا”.

من جهته، وصف فريد جبران، مستشار الشؤون العامة في البطريركية اللاتينية بالقدس، الاعتداء بأنه “جريمة كراهية بشعة وبدائية ارتكبت ضد راهبة عاجزة”.

وأكدت الشرطة الإسرائيلية أنها تتعامل مع أي اعتداء على رجال الدين والمجتمعات الدينية بأقصى درجات الجدية، مشيرةً إلى التزامها بحماية جميع المجتمعات في مدينة مقدسة للجميع.

وفي سياق متصل، قال وديع أبو ناصر، منسق منتدى المسيحيين في الأرض المقدسة، إن الاعتداءات على المسيحيين أصبحت ظاهرة متزايدة، مشيرًا إلى أن الاستجابة السريعة لهذا الاعتداء كانت بسبب توثيقه بالفيديو.

عبر أبو ناصر عن شعوره بـ”غضب كبير” و”حزن عميق”، معتبرًا أن هذه الظاهرة لن تنتهي قريبًا، مشيرًا إلى أن هناك مشاكل تتعلق بعدم الردع ضد مثل هذه الأعمال.

وفي الوقت نفسه، أدانت وزارة الخارجية الإسرائيلية ما وصفته بـ”الهجوم المقيت”، مؤكدة أن العنف ضد الأفراد الأبرياء، وخاصة ضد أعضاء المجتمعات الدينية، لا مكان له في المجتمع.

تأتي هذه الحادثة بعد سلسلة من الأحداث الأخيرة التي شهدتها المجتمعات المسيحية في إسرائيل ولبنان، حيث تتواصل الاعتداءات رغم وقف إطلاق النار الذي توسطت فيه الولايات المتحدة.

في الشهر الماضي، تم إبعاد جنديين إسرائيليين عن الخدمة بعد انتشار صورة لهما وهما يعتديان على تمثال للسيد المسيح في لبنان، مما أثار غضبًا واسعًا.

وعلى مدار السنوات، أبلغ رجال الدين المسيحيون الذين يعيشون ويعملون في القدس عن تعرضهم للاعتداءات والتحرشات بشكل متكرر من قبل متطرفين إسرائيليين.



Emily Johnson
Emily Johnson
Former journalist at a national news outlet, now reporting on U.S. policy and financial affairs
RELATED ARTICLES
- Advertisment -
Google search engine

الأكثر مشاهدة

الاكثر بحثا على جوجل