ملخص: يجتمع الاحتياطي الفيدرالي هذا الأسبوع لمناقشة قرار مهم بشأن أسعار الفائدة وسط أجواء سياسية معقدة. من المتوقع أن يشهد الاجتماع معارضة من بعض الأعضاء بشأن خفض أسعار الفائدة.
اجتماع الاحتياطي الفيدرالي
يتناول الاحتياطي الفيدرالي في اجتماعه هذا الأسبوع عدة قضايا مهمة، بما في ذلك قرار سعر الفائدة وتوقعات المستقبل، بالإضافة إلى أجواء من التعقيد السياسي غير المعتاد لصانعي السياسة النقدية.
قرار سعر الفائدة
من المقرر أن يصدر لجنة السوق المفتوحة الفيدرالية يوم الأربعاء قرارها بشأن سعر الإقراض الليلي. كما سيقوم المسؤولون برسم توقعاتهم بشأن الأسعار في شبكة "النقاط" المتابعة عن كثب.
التعقيدات السياسية
سيكون هناك عضو جديد في الاحتياطي الفيدرالي، وهو ستيفن ميران، الذي عينه الرئيس دونالد ترامب، ومن المتوقع أن يعارض القرار المتوقع بخفض سعر الفائدة بمقدار ربع نقطة مئوية، مفضلًا خفضًا أكبر. قد يصوت آخرون ضد هذا القرار أيضًا، في ظل تزايد المخاوف من التضخم الناتج عن التعريفات.
❝ أهداف الاحتياطي الفيدرالي تتعرض لضغوط متزايدة، ومن المحتمل أن تتعقد الأمور أكثر في المستقبل. ❞ – جون فيليس، استراتيجي في BNY
دفع نحو خفض كبير
بدأ الاجتماع الذي يستمر يومين يوم الثلاثاء مع أداء اليمين لـ ستيفن ميران، الذي تم تأكيده من قبل مجلس الشيوخ يوم الاثنين. على الرغم من أنه لم يوضح موقفه بعد، يُتوقع أن يعارض ميران قرار اللجنة بخفض تدريجي.
توقعات السوق
تتوقع الأسواق أن يتمسك الاحتياطي الفيدرالي بخفض بمقدار ربع نقطة، مما يعني تخفيضًا من النطاق المستهدف الحالي البالغ 4.25%-4.5%. كما يتوقع المتداولون فرصة تزيد عن 70% لخفض آخر في أكتوبر وديسمبر.
تركيز على باول
يركز المحللون على ما سيقوله جيروم باول خلال المؤتمر الصحفي بعد الاجتماع. من المتوقع أن يشير باول إلى تغييرات في السياسة، مع الاعتراف بتراجع سوق العمل.
في خطابه في جاكسون هول، أشار باول إلى أن الظروف قد تتطلب تغييرات في السياسة، مما يضع الاحتياطي الفيدرالي في موقف حساس يتطلب توازنًا بين الأهداف الاقتصادية المختلفة.
