احتمالية تصحيح الذكاء الاصطناعي مرتفعة جداً
ملخص: حذر نيك كليج، الرئيس التنفيذي لشركة ميتا، من احتمال حدوث تصحيح في سوق الذكاء الاصطناعي، مشيرًا إلى التقييمات المبالغ فيها. كما أكد أن الذكاء الاصطناعي سيبقى له تأثير كبير على جميع الصناعات.
تحذير من تصحيح في سوق الذكاء الاصطناعي
تحدث نيك كليج، الرئيس التنفيذي لشركة ميتا، في مؤتمر صحفي في بروكسل يوم 7 ديسمبر 2022، محذرًا من أن فرصة حدوث تصحيح في سوق الذكاء الاصطناعي "مرتفع جدًا". جاء ذلك في سياق رفضه لفكرة الذكاء الاصطناعي الفائق.
قال كليج، الذي شغل منصب نائب رئيس الوزراء البريطاني سابقًا، إن طفرة الذكاء الاصطناعي أدت إلى "تقييمات غير معقولة ومجنونة".
❝هناك نشاط غير عادي في إبرام الصفقات، يحدث يوميًا وساعيًا، مما يدعونا للتفكير في احتمال حدوث تصحيح.❞
أضاف كليج أن تصحيح السوق يعتمد على قدرة الشركات الكبرى، التي تستثمر مليارات الدولارات في بناء مراكز البيانات، على استرداد استثماراتها في البنية التحتية وإثبات أن نماذج أعمالها مستدامة.
الذكاء الاصطناعي الفائق مقابل الذكاء العام
أشار كليج إلى أن "النموذج" الذي يتحدث عنه هو هدف الذكاء الاصطناعي الفائق، والذي يُعرف بأنه الوقت الذي يتجاوز فيه الذكاء الاصطناعي الذكاء البشري. يعتبر هذا الهدف "الكأس المقدسة" في هذا المجال، بينما يشير الذكاء العام الاصطناعي إلى الأنظمة التي تمتلك قدرات بشرية.
دعم العديد من قادة التكنولوجيا والمستثمرين فكرة الذكاء الاصطناعي الفائق، بما في ذلك مؤسس شركة سوفت بانك ماسايوشي سون ومدير ميتا مارك زوكربيرغ، الذي أنشأ مختبرًا للذكاء الاصطناعي لهذا الغرض.
قال كليج: "أعتقد أن هناك حدودًا معينة لتكنولوجيا الذكاء الاصطناعي الاحتمالية، مما يعني أنها قد لا تكون كما يتوقع البعض". ومع ذلك، أضاف أن التكنولوجيا ستظل موجودة وستؤثر بشكل كبير.
تأثير الفقاعات الاقتصادية
تجدر الإشارة إلى أن كليج، الذي عمل في ميتا، شهد كيف أن الشركة خرجت من فقاعة عصر الدوت كوم وأصبحت واحدة من أكبر الشركات في العالم. كما أن شركات مثل أمازون وجوجل اتبعت مسارًا مشابهًا، مما يدل على أن انفجار الفقاعة لا يعني دائمًا نهاية الشركة.
يُعتبر من الشائع في عالم رأس المال الاستثماري أن أفضل الشركات تُبنى في الأوقات الصعبة، حيث يركز المستثمرون على المقاييس التجارية السليمة عند اتخاذ قرارات الاستثمار.
توقعات مستقبلية
تتوقع كليج أن يتم تبني الذكاء الاصطناعي بشكل أبطأ من المتوقع من قبل المجتمع، مشيرًا إلى أن "الكثير من الضجيج" موجود حول هذه التكنولوجيا.
وأضاف: "استغرق الأمر 20 عامًا لكي ننتقل جميعًا إلى الحوسبة المكتبية بعد أن أصبحت ممكنة تقنيًا. لذا، أعتقد أن وتيرة التبني ستكون أبطأ مما يتوقعه بعض التقنيين في الوقت الحالي."