الصفحة الرئيسيةأمريكا أخبار عامةإيران قادرة على الصمود أمام الحصار الأمريكي لعدة أشهر، وفقاً لمصادر غربية

إيران قادرة على الصمود أمام الحصار الأمريكي لعدة أشهر، وفقاً لمصادر غربية


الضغوط الاقتصادية على إيران قد تستمر لعدة أشهر، لكن النظام قادر على التحمل.

تواجه إيران تحديات اقتصادية متزايدة نتيجة الحصار العسكري الأمريكي على موانئها، مما سيؤدي في النهاية إلى فقدانها لعائدات النفط الحيوية. ومع ذلك، تشير تحليلات الخبراء وبعض المسؤولين الغربيين إلى أن طهران قد تتمكن من الصمود أمام هذه الضغوط لفترة طويلة دون أن تتعرض لأزمة اقتصادية كبيرة.

بعد فرض الحصار قبل حوالي شهر، زعم الرئيس دونالد ترامب ومسؤولون في إدارته أن هذا الإجراء سيؤدي إلى أزمة فورية في قطاع النفط الإيراني. وقد قال ترامب إن بنية إيران التحتية للنفط قد “تنفجر” في غضون ثلاثة أيام إذا لم تتمكن من تصدير النفط من آبارها.

لكن هذا السيناريو لم يتحقق. الحصار البحري منع العديد من الناقلات الإيرانية من المرور عبر مضيق هرمز، مما أدى إلى تقليص صادرات النفط الإيرانية، التي تعتبر شريان الحياة للاقتصاد الإيراني.

تدريجياً، بدأت إيران في تقليص إنتاج النفط بسبب الحصار، وقد تواجه في الأشهر المقبلة نقصًا في سعة التخزين وقد تضطر إلى إغلاق بعض الآبار. ومع ذلك، يعتقد معظم المحللين أن إيران تستطيع تجنب إغلاق الآبار بالكامل، حيث يمكنها استهلاك جزء كبير من نفطها محليًا.

قال روبن ميلز، خبير في سياسة الطاقة، إن إيران قد تضطر إلى تقليص حوالي نصف إنتاجها، لكنها ستظل قادرة على الإنتاج بفضل التكرير المحلي. كما أن إيران لديها خبرة سابقة في تقليص إنتاج النفط، حيث اضطرت لذلك مرتين في السنوات الخمس عشرة الماضية نتيجة للعقوبات الأمريكية.

رغم ذلك، إذا استمر الحصار، فإن العواقب الاقتصادية ستتزايد، مما سيؤدي إلى نقص في إيرادات النفط، وزيادة التضخم، وارتفاع تكلفة السلع المستوردة.

لا يزال من غير الواضح ما إذا كانت هذه الضغوط الاقتصادية ستدفع النظام الإيراني إلى تقديم تنازلات كبيرة للولايات المتحدة. في حديثه مع NBC News، قال ترامب إنهم “يسيطرون” على المضيق، وأن إيران “تموت” اقتصاديًا.

في الماضي، أظهر النظام الإيراني قدرته على تحمل الضغوط الاقتصادية ما دام قبضته على السلطة لم تتعرض للتهديد. ومع ذلك، ستضطر القيادة الإيرانية في النهاية إلى مواجهة اقتصاد مدمر وسكان محبطين، لكن في الوقت الحالي، يبدو أن النظام مستقر أكثر من أي وقت مضى.



Emily Johnson
Emily Johnson
Former journalist at a national news outlet, now reporting on U.S. policy and financial affairs
RELATED ARTICLES
- Advertisment -
Google search engine

الأكثر مشاهدة

الاكثر بحثا على جوجل