الشخص المعني، الذي لم تكشف السلطات عن هويته، تم إدخاله المستشفى يوم الخميس مع زوجته، التي تعاني أيضاً من أعراض خفيفة. وكما أفادت الوكالة الصحية، كان كلاهما من ركاب السفينة وسيبقيان في عزلة داخل المستشفى.
شخص ثالث، كان في مكان آمن، تم نقله أيضاً إلى المستشفى لإجراء تقييم واختبارات “كإجراء احترازي”، لكن لم يتم توضيح صلته بالزوجين أو ما إذا كان من ركاب السفينة.
أكدت الوكالة أنها تتبع بروتوكولات الوقاية والسيطرة، وقد أُرسلت عينات إلى مختبر الميكروبيولوجيا الوطني في وينيبيغ لإجراء “اختبارات تأكيدية”، مع توقع الحصول على النتائج خلال يومين.
وأشارت الوكالة إلى أن الخطر العام على السكان في كندا من تفشي فيروس هانتافيروس أنديز المرتبط بسفينة “إم في هوندياس” لا يزال منخفضاً في الوقت الحالي. ومع ذلك، نظراً لخطورة هذا الفيروس، يتم اتخاذ نهج احترازي لضمان حماية الكنديين.
ستواصل الوكالة مراقبة الوضع وتقديم التحديثات حسب الحاجة. وقد ذكر المسؤولون الصحيون الكنديون سابقاً أنهم يتابعون 36 شخصاً، بما في ذلك أربعة ركاب من السفينة، الذين هم حالياً في عزلة.
حتى يوم الجمعة، لم تُسجل أي حالات معروفة من فيروس هانتافيروس أنديز في الولايات المتحدة.
في ولاية واشنطن، تحقق السلطات الصحية في ست حالات محتملة من فيروس هانتافيروس أنديز، خمسة منها تتعلق بأشخاص كانوا على متن رحلة دولية مع أحد ركاب السفينة الذي تم تشخيصه لاحقاً بالمرض. الشخص السادس تعرض للفيروس على متن السفينة.
أربعة من الأفراد هم من سكان مقاطعة كينغ، بينما يعيش الاثنان الآخران في شرق واشنطن. جميعهم تحت المراقبة لأعراض المرض.
في حالة منفصلة غير مرتبطة بتفشي “هوندياس”، تم الإبلاغ عن إصابة مقيم آخر في واشنطن بفيروس هانتافيروس “سين نومبري”. يُعتبر هذا الفيروس السبب الأكثر شيوعاً لمتلازمة القلب والرئة الناتجة عن فيروس هانتافيروس في أمريكا الشمالية، وينتقل إلى البشر عبر لعاب أو بول أو فضلات الفئران.
تؤكد وزارة الصحة في ولاية واشنطن أن الخطر العام من أي فيروس هانتافيروس لا يزال “منخفضاً جداً”.
