إدارة ترامب تستهدف كومي وبيرنان عبر تحقيق جديد
ملخص:
فتحت إدارة ترامب تحقيقات جنائية ضد مديرين سابقين لوكالة الاستخبارات المركزية ومكتب التحقيقات الفيدرالي. التحقيقات تثير تساؤلات حول دوافعها ومدى تقدمها.
التحقيقات الجنائية ضد مديري الاستخبارات السابقين
أعلنت إدارة ترامب عن فتح تحقيقات جنائية ضد كل من جون برينان، المدير السابق لوكالة الاستخبارات المركزية، وجيمس كومي، المدير السابق لمكتب التحقيقات الفيدرالي، رغم عدم وضوح تفاصيل ما يتم التحقيق فيه أو مدى عمق التحقيقات.
• تم فصل كومي في فترة رئاسة ترامب الأولى، وقد أكد متحدث باسم وزارة العدل وجود التحقيقات ولكنهم لم يعلقوا على تفاصيلها.
ردود الفعل على التحقيقات
لم يقدم محامي كومي أي تعليق على الأمر. بينما صرح برينان، الذي يعمل كمساهم مدفوع لدى NBC News وMSNBC، بأنه لم يتلق أي اتصال من وزارة العدل أو وكالة الاستخبارات المركزية بشأن التحقيقات المزعومة. كما رفض مكتب التحقيقات الفيدرالي التعليق.
التداعيات على التحقيقات السابقة
نشرت فوكس نيوز تقريرًا في الوقت الذي يواجه فيه كل من كاش باتيل، مدير مكتب التحقيقات الفيدرالي، وبام بوندي، المدعي العام، ردود فعل سلبية كبيرة من وسائل الإعلام المحافظة بسبب طريقة تعاملهما مع تحقيقات جيفري إبستين.
• أكدت وزارة العدل ومكتب التحقيقات الفيدرالي في مذكرة جديدة أن إبستين، المدان بجرائم جنسية، انتحر في زنزانته عام 2019، ولم توجد أدلة تدين أطرافًا ثالثة غير متهمة.
أسباب التحقيقات
أشار مصدر مطلع إلى أن جون راتكليف، مدير وكالة الاستخبارات المركزية، قد أحال برينان إلى وزارة العدل. بينما لا تزال أسباب التحقيق في كومي غير واضحة.
• انتقد راتكليف برينان بسبب تعامله مع تقييم استخباراتي عام 2017، الذي خلص إلى أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أراد مساعدة ترامب في هزيمة هيلاري كلينتون في الانتخابات.
تأثير التحقيقات على المستقبل
أي تصرف حدث خلال تلك الحملة الانتخابية أو حتى في معظم فترة ترامب الأولى خارج نطاق فترة الخمس سنوات المحددة للجرائم الفيدرالية.
• لم يوجه المحقق الخاص جون دورام أي اتهامات ضد كومي أو برينان، رغم أنه حقق في كيفية تعامل مكتب التحقيقات الفيدرالي ووكالة الاستخبارات المركزية مع التدخل الروسي في الانتخابات.
❝ إن إدارة ترامب تتخذ إجراءات ضد الأفراد المتورطين في التحقيقات المتعلقة بالرئيس وأنصاره. ❞
تستمر التوترات السياسية في التصاعد مع استمرار هذه التحقيقات، مما يثير تساؤلات حول تأثيرها على المشهد السياسي الأمريكي.