أين تتواجد الفرص الوظيفية في ظل تباطؤ الاقتصاد؟
ملخص
أظهر تقرير جديد أن قطاع الرعاية الصحية حافظ على قوته في خلق الوظائف خلال شهر يوليو، بينما أظهرت سوق العمل بشكل عام علامات تباطؤ. شهد قطاع الرعاية الصحية إضافة 73,300 وظيفة، مما جعله المصدر الرئيسي للنمو في الوظائف.
قطاع الرعاية الصحية يحقق نمواً ملحوظاً
أظهرت بيانات مكتب إحصاءات العمل، التي صدرت يوم الجمعة، أن قطاع الرعاية الصحية وقطاع المساعدة الاجتماعية أضافا 73,300 وظيفة في يوليو، وهو ما يُعتبر أكبر نمو بين جميع القطاعات خلال هذه الفترة. وإذا تم تضمين التعليم الخاص مع مجموعة الرعاية الصحية، كما يفعل بعض الاقتصاديين، فإن هذا النمو كان سيصل إلى 79,000 وظيفة.
أداء سوق العمل
نما عدد الوظائف غير الزراعية في يوليو بمقدار 73,000 وظيفة، مما يعني أن الرعاية الصحية كانت مسؤولة تقريباً عن جميع هذه الزيادات عند احتساب الانخفاضات في مجالات أخرى. بعبارة أخرى، كان تقرير الوظائف لشهر يوليو سيكون سلبياً إذا تم استبعاد مجموعة الرعاية الصحية.
❝عندما يكون قطاع الرعاية الصحية والمساعدة الاجتماعية هو الذي يقوم بدور رئيسي في نمو الوظائف الخاصة، بينما الحكومة الفيدرالية والمحلية تفقد وظائف، يجب أن نقول إن هناك جزءاً كبيراً من السوق متجمد تقريباً،❞ قال مارك هامريك، كبير المحللين الاقتصاديين في بنكرايت.
تعديلات سابقة على البيانات
شهدت الأشهر السابقة، يونيو ومايو، تعديلات كبيرة، حيث تم تعديل يونيو إلى زيادة قدرها 14,000 وظيفة بدلاً من 147,000، بينما انخفض مايو إلى 19,000 من 144,000. تشير هذه التغييرات إلى أن نمو الوظائف قد تراجع بهدوء على مدى الأشهر الماضية. ومع ذلك، لا تزال هناك بعض المجالات التي تشهد نمواً.
نمو مستمر في الخدمات الاجتماعية
قال مكتب إحصاءات العمل إن الاتجاه التصاعدي في المساعدة الاجتماعية يدل على "استمرار نمو الوظائف في خدمات الأفراد والعائلات"، حيث ارتفعت بمقدار 21,000 وظيفة. كانت هناك أيضاً زيادات قوية في خدمات الرعاية الصحية المتنقلة والمستشفيات، حيث زادت بمقدار 34,000 و16,000 وظيفة على التوالي.
مقارنة مع القطاعات الأخرى
كان الرقم الإجمالي لقطاع الرعاية الصحية والمساعدة الاجتماعية 57,600 وظيفة أكثر من تجارة التجزئة، التي كانت لديها ثاني أعلى عدد من الإضافات، حيث أضافت 15,700 وظيفة خلال الشهر. تلتها الأنشطة المالية، التي شهدت زيادة قدرها 15,000 وظيفة.
تراجع في القطاعات الأخرى
في المقابل، سجل أكثر من نصف القطاعات تراجعاً خلال هذه الفترة. من بين سبعة من 13 قطاعاً شهدت تراجعاً، تصدرت خدمات الأعمال والمهنية القائمة، حيث انخفضت بمقدار 14,000 وظيفة. كما فقد القطاع الحكومي، الذي كان قد دعم المكاسب في يونيو، 10,000 وظيفة في يوليو.
تحديات أمام الاقتصاد
شهدت فئات بارزة أخرى مثل التصنيع وتجارة الجملة تراجعاً مماثلاً، حيث فقد التصنيع 11,000 وظيفة، بينما انخفضت تجارة الجملة بمقدار 7,800 وظيفة.
❝هذا التقرير يرفع بالتأكيد علامة حمراء،❞ قال هامريك. ❝لدينا تقرير وظائف آخر قبل اجتماع الاحتياطي الفيدرالي منتصف سبتمبر، لكنني أعتقد أننا سنبحث الآن في البيانات والقصص الشفهية لنرى ما إذا كانت قصة الاقتصاد المتباطئ أكثر اتساقاً.❞