أمرت إدارة ترامب فرق البناء على الجدار الحدودي بوقف حفر الآبار في نيو مكسيكو، التي تعاني من الجفاف، بعد أن حذر المزارعون من أن ضخ المياه الجوفية اللازمة لصنع الخرسانة قد يهدد مواشيهم.
يأتي هذا القرار في وقت تسعى فيه الفرق على الحدود الجنوبية لإنهاء أحد أولويات الرئيس دونالد ترامب، وهو بناء الحواجز التي تمتد عبر أربع ولايات، والتي حصلت على أكثر من 46 مليار دولار من التمويل الفيدرالي. وقد ظهرت العديد من القضايا في تكساس وكاليفورنيا، حيث أبلغ سكان المدن الحدودية والبيئيون عن مشاكل متنوعة تتعلق بالبناء.
قالت إدارة الجمارك وحماية الحدود الأمريكية، التي تشرف على بناء الجدار، إن المياه ضرورية لصنع الخرسانة للطرق ولتخفيف الغبار. لكن مربي الماشية في المنطقة أشاروا إلى أن الجفاف قد أجبرهم بالفعل على تقليل عدد قطعانهم.
قال راسل جونسون، أحد مربي الماشية، “سيؤدي هذا إلى كارثة فورية لنا، وقد يضع بعض الناس في موقف صعب، بما في ذلك نحن.”
أثار جونسون القضية في اجتماع عام بعد أن لاحظ وجود بئر صناعي على الأرض التي يستأجرها للرعي، حيث أخبره العمال بأنه سيضخ 300 جالون في الدقيقة. ويملك جونسون حوالي 12 بئرًا في مزرعته، تضخ ما بين ثلاثة إلى سبعة جالونات في الدقيقة.
أعلنت إدارة الجمارك وحماية الحدود يوم الاثنين أن المقاولين في نيو مكسيكو قد تم إبلاغهم بوقف حفر الآبار الجديدة، لكنها لم توضح ما إذا كان يمكن ضخ الآبار التي تم حفرها بالفعل. وأكدت الوكالة أنها ستتعاون مع نيو مكسيكو ووزارة الزراعة الأمريكية لتطوير استراتيجية للمياه الجوفية.
أشار توم باترسون، رئيس جمعية مربي الماشية في نيو مكسيكو، إلى أن المياه هي القضية الرئيسية للمزارعين، محذرًا من أن الجفاف قد يؤثر بشكل كبير على مواردهم.
قال جونسون إن قرار وقف حفر الآبار هو خطوة إيجابية، لكنه لا يزال قلقًا بعد أن أخبره أحد المقاولين أن البئر القريب من مزرعته قد يُضخ إذا احتاجت الفرق إلى المياه.
حتى الآن، تم بناء نصف ميل من الجدار الثانوي بالقرب من ممتلكات جونسون.
