قررت شركة أمازون، عملاق التجارة الإلكترونية، تعليق استخدام خدمات شركة الشحن 21 Air بعد حادث تحطم طائرة تابعة لها في ميامي، والذي أسفر عن مقتل خمسة أشخاص.
أعلنت المتحدثة باسم أمازون، كيلي نانتيل، أن القرار جاء بعد مراجعة ظروف الحادث، حيث تدعم الشركة تحقيق مجلس سلامة النقل الوطني في ملابساته.
وقالت نانتيل: “بعد الحادث المأساوي في نهاية الأسبوع الماضي، قضينا وقتًا في دعم التحقيق ومراجعة الظروف المحيطة، وقررنا إيقاف عملياتنا مع 21 Air، مشغل الرحلة 7598”.
ستستخدم أمازون شركات شحن أخرى لنقل الشحنات التي كانت ستُسند إلى 21 Air، ومن بين تلك الشركات: خطوط صن كانتري الجوية، خطوط هاواي الجوية، النقل الجوي الدولي، ABX Air، ASL Airlines وCargojet.
من جهتها، أكدت شركة 21 Air، التي تتخذ من ولاية كارولينا الشمالية مقرًا لها وتخصصت في شحن البضائع إلى ومن المكسيك، أنها تركز على دعم المتضررين من الحادث، بالإضافة إلى التعاون مع مجلس سلامة النقل الوطني والشركاء مثل أمازون خلال استمرار التحقيق.
وفي الساعات التي تلت الحادث، قدّم الرئيس التنفيذي لشركة 21 Air، كيث وينترز، تعازيه لأسر الضحايا والمصابين، مؤكدًا على أهمية دعم المتضررين والتعاون مع السلطات.
وقعت الحادثة عندما تجاوزت طائرة بوينغ 767-300 تابعة لشركة 21 Air مدرج مطار ميامي الدولي قبل الساعة الثانية بعد الظهر بتوقيت شرق الولايات المتحدة في 6 سبتمبر، مما أسفر عن مقتل خمسة أشخاص وإصابة خمسة آخرين.
أفادت السلطات أن الطائرة اصطدمت بمركبتين، بما في ذلك فان يحمل عمالًا لخدمة تنظيف الطائرات. وقد تم التعرف على الضحايا الذين لقوا حتفهم، وهم: يويل رودريغيز نارانجو (53 عامًا)، ورولاندو أليمان ليون (55 عامًا)، وجوليو سي. بينيدا (75 عامًا)، وكارلوس أكوستا فاخاردو (53 عامًا)، وجافييركيس رييس كويفيدو (47 عامًا).
كانت الرحلة 7598 قادمة من سان خوان، بورتو ريكو، عندما تجاوزت المدرج 30 واصطدمت بمركبتين قبل أن تتوقف، وفقًا لما ذكرته شريف مقاطعة ميامي-ديد، روزي كورديرو-ستوتز.
أظهرت بيانات مسجل صوت قمرة القيادة أن أحد الطيارين كان يحاول الهبوط بينما حذر الآخر مرارًا من أن الطائرة تسير بسرعة كبيرة، لكن لم يكن هناك رد فعل واضح على هذه التحذيرات.
أضاف المحقق المسؤول في مجلس سلامة النقل الوطني، تشيهون شين، أن بيانات مسجل الرحلة أظهرت زيادة في الدفع أثناء الهبوط، مما يشير إلى محاولة للقيام بمناورة “الذهاب حول”.
كما أوضح أنه لم يتم نشر مكابح السرعة ومكابح الدفع، وهي أدوات تُستخدم عادةً لمساعدة الطائرة على التوقف.
لا تزال التحقيقات جارية حول أسباب الحادث. وأكدت نانتيل من أمازون: “سنواصل العمل لدعم التحقيق وكل المتضررين”.
