أمازون تطلق “أليكسا+” على الويب في مسعى لمنافسة “تشات جي بي تي”
ملخص:
أطلقت شركة أمازون موقعًا جديدًا يسمى Alexa.com، يتيح للمستخدمين التفاعل مع مساعدها الذكي عبر المتصفح. يأتي هذا الإطلاق في إطار المنافسة مع تقنيات الذكاء الاصطناعي الأخرى مثل ChatGPT.
إطلاق موقع Alexa.com
أعلنت شركة أمازون يوم الاثنين عن إطلاق موقع Alexa.com، الذي يتيح لبعض المستخدمين الدردشة مع مساعدها الذكي عبر متصفح الإنترنت. يأتي هذا الإطلاق في إطار المنافسة المباشرة مع تقنيات الذكاء الاصطناعي مثل ChatGPT من OpenAI.
مميزات الموقع الجديد
- الموقع متاح فقط لمستخدمي Alexa+، المساعد الذكي المعاد تصميمه، الذي تم إطلاقه في فبراير الماضي ولا يزال في مرحلة الوصول المبكر.
- يتعين على المستخدمين الانضمام إلى قائمة الانتظار للحصول على الوصول إلى الخدمة أو شراء أجهزة جديدة.
أوضحت أمازون أن المستخدمين يمكنهم استخدام Alexa.com للحصول على:
• إجابات سريعة
• استكشاف مواضيع معقدة
• إنشاء محتوى
• تخطيط جداول السفر
• المساعدة في الواجبات المنزلية
كما يمكن للمستخدمين إدارة الأجهزة الذكية في منازلهم من خلال نافذة الدردشة الخاصة بـ Alexa+.
توسيع نطاق الوصول
مع إطلاق النسخة المستندة إلى المتصفح من Alexa، تسعى أمازون إلى ضمان تفاعل المستخدمين مع مساعدها الذكي عبر واجهات متعددة. سابقًا، كانت Alexa+ متاحة فقط عبر تطبيقات الهواتف المحمولة أو بعض أجهزة Echo.
منافسة متزايدة
يضع هذا الإطلاق خدمة أمازون في خط المنافسة مع روبوتات الدردشة الذكية الشائعة مثل تلك التي تصنعها Google وAnthropic وPerplexity، والتي يتم الوصول إليها بشكل متكرر عبر المتصفحات.
تواجه أمازون ضغطًا متزايدًا لتحديث أجهزتها وبرمجياتها لتناسب عصر الذكاء الاصطناعي التوليدي، خاصة بعد نجاح ChatGPT وGemini من Google.
نمو الخدمة
بدأت Alexa+ في الانتشار تدريجيًا منذ إطلاقها، وقد أعلنت الشركة أن عشرات الملايين من الأشخاص أصبحوا الآن قادرين على الوصول إلى الخدمة.
توقعات سابقة
قدمت أمازون لمحة عن Alexa.com عند إطلاق Alexa+ العام الماضي، حيث ذكرت أن الموقع سيطلق في الأشهر القادمة. وأخبرت الشركة صحيفة واشنطن بوست في يوليو الماضي أن الميزة ستكون متاحة لمستخدمي الوصول المبكر في الصيف.
❝ إن إطلاق موقع Alexa.com يمثل خطوة مهمة نحو تعزيز تجربة المستخدمين مع مساعدنا الذكي، ونسعى لتقديم أفضل الخدمات في عالم الذكاء الاصطناعي. ❞