أمازون تختتم أسبوعًا مثيرًا للجدل قبيل عرض “ميلانيا” وإعلان الأرباح.
ملخص:
شهدت شركة أمازون أسبوعًا مضطربًا مع تسريبات حول جولة جديدة من تسريح الموظفين، بالإضافة إلى استثماراتها المثيرة للجدل في فيلم وثائقي عن ميلانيا ترامب. يأتي ذلك في وقت حساس مع تصاعد التوترات السياسية في الولايات المتحدة.
أحداث الأسبوع المضطرب لشركة أمازون
تواجه شركة أمازون تحديات كبيرة هذا الأسبوع، حيث أُعلن عن جولة جديدة من تسريح الموظفين، تزامنًا مع استثمارها بمبلغ 75 مليون دولار في فيلم وثائقي عن السيدة الأولى، ميلانيا ترامب.
• تسريح حوالي 16,000 موظف.
• استثمار 75 مليون دولار في فيلم "ميلانيا".
• تساؤلات حول نوايا الشركة في ظل التوترات السياسية.
عرض خاص في البيت الأبيض
في يوم السبت، شارك الرئيس التنفيذي لأمازون، أندي جاسي، مع عدد من الرؤساء التنفيذيين والسياسيين في عرض خاص لفيلم "ميلانيا" في البيت الأبيض.
• الفيلم من إنتاج أمازون MGM Studios.
• تم انتقاد الحدث بسبب توقيته غير المناسب بعد حادثة عنف في مينيسوتا.
❝ أعتقد أن هذا فيلم مهم جدًا، ويظهر الحياة في البيت الأبيض. إنه صفقة كبيرة، في الواقع. ❞ — دونالد ترامب
ردود الفعل في قطاع التكنولوجيا
بينما حافظت العديد من الأسماء البارزة في مجال التكنولوجيا على صمتها، أعرب العديد من العاملين في الصناعة عن استيائهم من الحوادث الأخيرة، وطالبوا بإدانة علنية لسياسات ترامب المتعلقة بالهجرة.
تسريح الموظفين وتأثيره على معنويات العاملين
أعلنت أمازون عن تسريح 16,000 موظف، في خطوة تأتي بعد تسريح 14,000 موظف في أكتوبر الماضي.
• تسريح الموظفين جزء من جهود أوسع لخفض التكاليف.
• بعض الموظفين عبروا عن استيائهم من هذه الخطوات.
توقعات الأرباح
من المتوقع أن تُعلن أمازون عن نتائج الربع الرابع الأسبوع المقبل، مع توقعات بنمو الإيرادات بنسبة 13% لتصل إلى 211.3 مليار دولار.
• زيادة في الإنفاق على مراكز البيانات.
• توقعات بزيادة الإنفاق الرأسمالي بنسبة 24%.
تستعد أمازون لمواجهة تحديات جديدة في ظل المنافسة المتزايدة في مجال الذكاء الاصطناعي، مع استثمارات كبيرة في هذا القطاع.