الصفحة الرئيسيةأمريكا أخبار عامةأمريكا - سياسةهاواي تُصنَّف كأسوأ ولاية أمريكية للأعمال في عام 2026

هاواي تُصنَّف كأسوأ ولاية أمريكية للأعمال في عام 2026

❝ هاواي تواجه تحديات كبيرة في مجال رعاية الأطفال، مما يؤثر سلباً على تصنيفها الاقتصادي. ❞

هاواي تحتل المرتبة الأخيرة في تصنيفات الأعمال بسبب تحديات رعاية الأطفال

تواجه ولاية هاواي، المعروفة بجمالها الطبيعي، صعوبات اقتصادية كبيرة تجعلها تتذيل تصنيفات الأعمال في الولايات المتحدة. إذ تعاني الولاية من ارتفاع تكاليف المعيشة وضعف البنية التحتية، مما يؤثر على قدرتها التنافسية.

تعتبر رعاية الأطفال من القضايا الأساسية التي تسعى هاواي لتحسينها، حيث أفادت يوكو أريكاوا-كروس، مديرة مكتب التعليم المبكر في الولاية، بأن حوالي 60% من الأسر التي لديها أطفال يعمل فيها جميع البالغين.

ومع ذلك، فإن تكاليف رعاية الأطفال في هاواي هي الأعلى في البلاد، حيث تمثل 18% من متوسط الدخل للأزواج المتزوجين الذين لديهم أطفال. كما أن الولاية تحتل المرتبة 21 من حيث عدد مراكز رعاية الأطفال لكل capita، مع وجود 531 مرفقاً مرخصاً فقط في ولاية عدد سكانها 1.4 مليون نسمة.

رعاية الأطفال كقضية تنافسية رئيسية

بدأت CNBC في تضمين رعاية الأطفال في تصنيفاتها منذ عام 2022، بعد أن حددت غرفة التجارة الأمريكية ذلك كسبب رئيسي لترك العمال لوظائفهم. وقد أصدرت هاواي قانونًا في عام 2020 يهدف إلى توفير برامج التعليم المبكر لنصف الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين ثلاث وأربع سنوات بحلول عام 2027.

أوضحت أريكاوا-كروس أن الولاية تسير على الطريق الصحيح لتحقيق هذا الهدف. ومع ذلك، فإن تحقيق الهدف الكامل بحلول عام 2032 قد يتطلب التغلب على تحديات إضافية تتعلق بالتمويل.

غياب الدعم القيادي يؤثر على المبادرات

تواجه جهود رعاية الأطفال في هاواي تحديًا إضافيًا بعد أن أعلنت نائبة الحاكم سيلفيا لوك عن إجازة غير محددة بعد أن أصبحت هدفًا لتحقيقات مالية. تعتبر لوك من أبرز المدافعين عن التعليم المبكر في الولاية، وقد أسست مبادرة “Ready Keiki” لتعزيز رعاية الأطفال.

تؤكد أريكاوا-كروس على أهمية وجود دعم قوي في هذه المرحلة الحرجة، مشيرة إلى أن العمل سيستمر رغم غياب الدعم القيادي. “يجب أن نتكاتف ونواصل العمل حتى النهاية”، تقول.

تواجه هاواي تحديات متعددة، لكن الجهود الرامية لتحسين رعاية الأطفال قد تكون المفتاح لتعزيز قدرتها التنافسية في المستقبل.

Emily Johnson
Emily Johnson
Former journalist at a national news outlet, now reporting on U.S. policy and financial affairs
RELATED ARTICLES
- Advertisment -
Google search engine

الأكثر مشاهدة

الاكثر بحثا على جوجل