نوكيا: من صانع هواتف محمولة إلى مزود للبنية التحتية العالمية
تاريخ طويل من الابتكار والتكيف يميز شركة نوكيا، التي كانت في يوم من الأيام الرائدة في صناعة الهواتف المحمولة. اليوم، أعادت الشركة الفنلندية تشكيل نفسها كمزود خلف الكواليس للبنية التحتية التي تدعم الاتصال العالمي.
تُحقق نوكيا إيرادات بمليارات الدولارات، ليس فقط من خلال المعدات التي تبيعها لمشغلي الاتصالات، بل أيضًا من مجموعة واسعة من براءات الاختراع المستخدمة في صناعة الاتصالات.
مع تحول الشبكات لتصبح أكثر اعتمادًا على الذكاء الاصطناعي والبرمجيات، تضع نوكيا نفسها في موقع يؤهلها للاستفادة من موجة جديدة من النمو، بما في ذلك سوق الذكاء الاصطناعي في الشبكات، الذي تتوقع شركة أومديا أن يمثل فرصة تراكمية تتجاوز 200 مليار دولار بحلول عام 2030. ومع ذلك، يبقى مصير هذه الرهانات غير مؤكد.
يمكنكم مشاهدة الفيديو أعلاه للتعرف على كيفية إعادة بناء نوكيا لأعمالها بعد تراجع سوق الهواتف المحمولة، وكيف تحقق اليوم ملياراتها.
هذا هو الجزء الأول من سلسلة CNBC بعنوان "مبنية من أجل المليارات" حول نوكيا. لا تفوتوا الجزء الثاني، حيث نستكشف أسباب فشل الشركة في مواكبة تحول الهواتف الذكية، والجزء الثالث الذي يسلط الضوء على رهاناتها الكبيرة المقبلة في الشبكات المدفوعة بالذكاء الاصطناعي ومستقبل الاتصال العالمي.
