إطلاق أسهم "سبايس إكس" يحقق نجاحًا كبيرًا في أول يوم تداول
في حدث تاريخي، بدأت شركة "سبايس إكس" تداول أسهمها في بورصة ناسداك يوم الجمعة، 12 يونيو 2026، حيث شهدت أول يوم لها في السوق أداءً قويًا ومثيرًا للإعجاب.
على الرغم من التوقعات الكبيرة والتخصيص الكبير للأسهم للمستثمرين الأفراد، لم تكن هناك تقلبات ملحوظة في الأسعار، واستمر الزخم الإيجابي حتى بعد إغلاق السوق في نهاية الأسبوع.
افتتحت الأسهم بسعر 150 دولارًا، وأنهت اليوم بزيادة تقارب 20% عن سعر الطرح المبدئي الذي بلغ 135 دولارًا للسهم، حيث تجاوزت القيمة السوقية في أول يوم 2.1 تريليون دولار.
تفاصيل الأداء
خلال ساعات التداول، ارتفعت الأسهم بسرعة بنسبة 30% لتصل إلى أعلى مستوى لها عند 176.52 دولار، قبل أن يبدأ المستثمرون في جني الأرباح. وفي نهاية اليوم، استقر السعر عند 160.95 دولار.
أعرب بعض المحللين عن قلقهم من أن تخصيص الأسهم للأفراد، الذي يصل إلى 30%، قد يؤدي إلى تقلبات كبيرة في الأسعار. وقال دان ألبرت، مؤسس شركة "ويست وود كابيتال": "لا يمكنك التنبؤ بما سيفعله المشترون الأفراد بعد فتح السوق".
التحديات المستقبلية
رغم النجاح الأولي، لا يزال هناك تساؤلات حول قدرة "سبايس إكس" على الحفاظ على تقييمها الضخم على المدى الطويل. تركزت التعليقات على مدى جدوى صاروخ "ستارشيب" القابل لإعادة الاستخدام، واستثمار الذكاء الاصطناعي، وتوليد التدفقات النقدية الحرة.
أصدرت إحدى شركات وول ستريت، "سي إف آر إيه"، تقييمًا بالبيع بعد بدء التداول مباشرة، مشيرة إلى القلق من استدامة النمو. ومع ذلك، فإن الأداء الإيجابي للأسهم يوم الجمعة قد يؤجل هذه المخاوف لفترة.
مكانة جديدة في السوق
أشار المحللون إلى أن "سبايس إكس" يجب أن تُعتبر جزءًا من فئة جديدة من الأسهم العملاقة التي تحدد السوق، والتي تتطور من "السبعة الرائعين" السابقين.
قال غيل لوريا، رئيس قسم الأبحاث التكنولوجية في "دي إيه ديفيدسون": "إنها في تلك الفئة، جنبًا إلى جنب مع شركات مثل "نفيديا" و"مايكروسوفت" و"أمازون" و"غوغل" و"ميتا". الآن، تضم أيضًا "سبايس إكس".
