حكم بالسجن 30 شهراً على رجل اعتدى على ضابط فدرالي في بورتلاند
في تطور قضائي بارز، أصدرت محكمة في بورتلاند بولاية أوريغون حكماً بالسجن لمدة 30 شهراً على رجل متهم بالاعتداء على ضابط فدرالي خلال الاحتجاجات التي شهدها مبنى إدارة الهجرة والجمارك الأمريكية.
وبموجب اتفاقية الإقرار بالذنب، اعترف هوبيس بأنه ألقى حجراً أصاب ضابطاً في رأسه، مما أدى إلى جرح فوق عينه خلال الاحتجاجات التي وقعت في يونيو الماضي.
إضافة إلى عقوبة السجن، فرضت القاضية الفدرالية أدريين نيلسون أيضاً ثلاث سنوات من الإفراج المشروط، وأمرت هوبيس بدفع تعويضات تزيد عن 8000 دولار.
وفي تصريح له، أكد المدعي العام الأمريكي في منطقة أوريغون، سكوت برادفورد، أن “رسالة اليوم واضحة – العنف ليس احتجاجاً. عندما تتجاوز الحدود وتعتدي على ضابط فدرالي، ستتم ملاحقتك قضائياً.”
ولم يرد محامي هوبيس، ماثيو مكهينري، على طلب للتعليق على الحكم.
على مدار العام الماضي، سعت وزارة العدل الأمريكية إلى ملاحقة الأشخاص المتهمين بالاعتداء على الضباط الفدراليين خلال الاحتجاجات ضد سياسات الهجرة التي اتبعها الرئيس السابق دونالد ترامب، والتي انتشرت في مدن مختلفة من شيكاغو إلى لوس أنجلوس.
وقد أصبح مركز احتجاز المهاجرين في نيوجيرسي نقطة اشتعال جديدة للاشتباكات بين المتظاهرين وقوات الأمن، حيث تم اعتقال العشرات.
ويعتبر مبنى إدارة الهجرة والجمارك في بورتلاند موقعاً للاحتجاجات المستمرة منذ يونيو الماضي، حيث شهدت المدينة مظاهرات ليلية متكررة ومحاولات من السلطات الفدرالية لتفريق الحشود باستخدام الذخائر الكيميائية. كما أثارت محاولة ترامب نشر الحرس الوطني في بورتلاند لحماية الممتلكات الفدرالية احتجاجات واسعة، والتي تم منعها من قبل المحاكم.
إلى جانب هوبيس، تم الحكم على متظاهر آخر في بورتلاند بالسجن، لكن ليس بتهمة الاعتداء على ضابط فدرالي. حيث تم الحكم على ترينتن إدوارد باركر بالسجن لمدة 18 شهراً بعد اعترافه بإشعال النار في مبنى فدرالي، حيث اتهم بإلقاء شعلة مشتعلة على كومة من الحطام أمام بوابة المبنى.
كما تم إسقاط قضايا أربعة متظاهرين آخرين في بورتلاند، بما في ذلك ثلاثة متهمين بالاعتداء على ضابط فدرالي. بينما تم إحالة قضيتين إلى المحاكمة، بما في ذلك قضية امرأة متهمة بالاعتداء على ضابط، والتي انتهت بإعلان عدم صلاحية المحاكمة.
