مذبحة تولسا: صراع مستمر من أجل العدالة والتعويضات
في تطور مثير، يكشف المحامي الحقوقي داماريو سولومون-سيمونز عن تفاصيل مذبحة تولسا التي وقعت في عام 1921، والتي لم يكن يعرف عنها شيئًا حتى عامه الجامعي الثالث.
كان سولومون-سيمونز، الذي نشأ في تولسا، قد صُدم عندما علم من أستاذه في الدراسات الأفريقية الأمريكية عن الحادثة التي شهدت هجوم مجموعات بيضاء على المجتمع الأسود المزدهر المعروف بـ"وول ستريت الأسود".
تاريخ مؤلم
تسببت المذبحة في تدمير أكثر من 35 حياً من حي غرينوود، حيث دُمرت حوالي 191 شركة، وتعرض نحو 11,000 من السكان السود للتشريد. ورغم أن ولاية أوكلاهوما أعلنت أن عدد القتلى هو 36، إلا أن المؤرخين يقدرون العدد بين 75 و300.
كتاب جديد
يستعرض سولومون-سيمونز في كتابه الأول "استعادة أمة: المعركة الطويلة لاستعادة روح أمريكا" الصراع من أجل تعويض الناجين وأحفادهم. الكتاب يسلط الضوء على أهمية العدالة التاريخية للجرائم التي ارتكبت ضد الأمريكيين السود، ويصدر في الأسواق يوم الثلاثاء.
مواجهة الماضي
يؤكد سولومون-سيمونز أن تجاهل تاريخ غرينوود يعني تجاهل تاريخ الأمريكيين السود بشكل عام. ويعتبر أن العدالة لا يمكن تحقيقها دون معالجة قضايا العبودية والمذبحة.
في الكتاب، يصف سولومون-سيمونز كيف أن أمريكا لم تمتلك روحًا حقيقية، ويشير إلى ضرورة العمل على إصلاح هذه الروح من خلال الحقيقة والعدالة.
التعويضات: نقاش مستمر
تستمر المناقشات حول التعويضات في الولايات المتحدة منذ فترة إعادة الإعمار، حيث تثير قضايا من يجب أن يتحمل المسؤولية ومن يستحق التعويض.
يقول سولومون-سيمونز: "نحن نعرف من ارتكب المذبحة، والعديد من الجناة لا يزالون يعيشون في تولسا". ويشير إلى أهمية التعويضات للناجين مثل 111 عامًا، ليزي بينينغفيلد راندل.
المستقبل
في عام 2025، أيد عمدة تولسا الأسود الأول، مونرو نيكولز، اقتراحًا واسعًا يهدف إلى تعويض راندل وتخصيص يوم 1 يونيو ليكون يوم إحياء ذكرى مذبحة تولسا.
يؤكد سولومون-سيمونز أن الناس يريدون العدالة والاعتراف بما حدث لعائلاتهم، ويعمل من خلال منظمته غير الربحية "العدالة لغرينوود" على تحقيق هذه الأهداف.
