### قضاة سابقون يطالبون بإعادة فتح قضية ترامب ضد مصلحة الضرائب الأمريكية
في تطور مثير للأحداث، دعا 35 قاضيًا سابقًا إلى إعادة فتح القضية التي رفعها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ضد مصلحة الضرائب الأمريكية، بعد أن انسحب ترامب وعائلته بشكل مفاجئ من الدعوى في 18 مايو 2026.
القضية، التي كانت تتعلق بتسريبات معلومات ضريبية من موظف سابق في مصلحة الضرائب، أثارت جدلاً واسعًا حول إمكانية حدوث احتيال. القضاة السابقون أكدوا ضرورة أن يقوم القاضي الذي أشرف على القضية بالتحقيق في هذه الادعاءات.
القاضي الفيدرالي كاثلين ويليامز من محكمة ميامي، قامت بإصدار حكم بإغلاق القضية، مشيرة إلى أن الانسحاب يلغي الموعد النهائي الذي كان مقررًا لاستكمال التحقيق في الموضوع. كما أوضحت أن المدعين لم يذكروا أي اتفاق تسوية، وأن المدعى عليهم لم يقدموا أي وثائق تتعلق بذلك.
في نفس اليوم، أعلنت وزارة العدل الأمريكية عن إنشاء صندوق لمكافحة استخدام السلطة، بقيمة 1.776 مليار دولار، كجزء من اتفاق تسوية في القضية. وفي اليوم التالي، تم الكشف عن ملحق للاتفاق يحمي المدعين من أي إجراءات من قبل مصلحة الضرائب بشأن إقراراتهم الضريبية السابقة.
في وثيقة قانونية، أعرب القضاة السابقون عن قلقهم من أن المحكمة تعرضت للخداع، مشيرين إلى أن الإعلان عن التسوية جاء بعد فترة قصيرة من انسحاب المدعين. وأكدوا أن هذه التسوية تثير تساؤلات عميقة حول نزاهة الأطراف المعنية ومدى تأثيرها على الثقة في النظام القضائي.
من بين القضاة الذين شاركوا في هذه الوثيقة هو ج. مايكل لوتيج، الذي شهد أمام اللجنة المختارة بمجلس النواب للتحقيق في أحداث الشغب في الكابيتول في 6 يناير 2021.
القضاة السابقون يسعون إلى “تحدي الاحتيال” من خلال القاعدة 60 من القواعد الفيدرالية للإجراءات المدنية، والتي تسمح بإعادة فتح القضية. كما طالبوا المحكمة بإلغاء الحكم في هذه الدعوى والسماح باستئناف التحقيق في ما إذا كانت هناك قضية حقيقية أو ما إذا كانت هذه “القضية” مجرد احتيال على المحكمة.
في ختام القضية، لم ترد البيت الأبيض على استفسارات حول الموضوع، كما لم تقدم مصلحة الضرائب أو منظمة ترامب أي تعليقات فورية.
