الصفحة الرئيسيةأمريكا أخبار عامةأمريكا - سياسةفورد تسعى لتحقيق تكافؤ الفرص مع تويوتا وجنرال موتورز في ظل اتفاقية...

فورد تسعى لتحقيق تكافؤ الفرص مع تويوتا وجنرال موتورز في ظل اتفاقية USMCA الجديدة

❝ تسعى شركة فورد إلى تحقيق تكافؤ في المنافسة مع الشركات المصنعة الأخرى في إطار مفاوضات اتفاقية التجارة الأمريكية الكندية المكسيكية. ❞

### فورد تطالب بتكافؤ الفرص في مفاوضات اتفاقية التجارة الأمريكية الكندية المكسيكية

ديترويت – مع إعادة فتح المفاوضات رسميًا حول اتفاقية التجارة الأمريكية الكندية المكسيكية (USMCA)، أعرب جيم فارلي، الرئيس التنفيذي لشركة فورد، عن رغبة الشركة في تحقيق منافسة عادلة في السوق.

خلال حديثه مع شبكة CNBC، أكد فارلي أن الشركات المصنعة، مثل فورد، التي تنتج معظم سياراتها محليًا، يجب أن تحظى بفرص أفضل في إطار الاتفاقية. كما أشار إلى ضرورة فرض عقوبات أكبر على الشركات الأخرى، مثل جنرال موتورز وتويوتا، التي تعتمد بشكل كبير على السيارات المستوردة.

وقال فارلي: “من الضروري أن تجعل أي اتفاقية جديدة المنافسة أسهل، وليس أصعب، مع الشركات الأمريكية التي تستورد من اليابان وكوريا الجنوبية.”

تُعتبر تكاليف العمالة في هذه الدول أقل، مما يؤثر على الأسعار في السوق الأمريكية.

في عام 2025، كانت جنرال موتورز وتويوتا في المرتبتين الأولى والثانية من حيث المبيعات في الولايات المتحدة، كما كانتا أكبر مستوردتين للسيارات. حيث استوردت جنرال موتورز 1.17 مليون سيارة، أي 41% من مبيعاتها، بينما استوردت تويوتا أكثر من 1.19 مليون وحدة، أي 47% من مبيعاتها.

تخطط هيونداي لزيادة نسبة مبيعاتها المحلية في الولايات المتحدة إلى 80% بحلول عام 2030، وكانت أكبر مستورد للسيارات من كوريا الجنوبية.

من جهتها، ذكرت فورد أنها قامت بتجميع أكثر من 2 مليون سيارة في الولايات المتحدة العام الماضي، وهو ما يعد الأعلى بين الشركات المصنعة، حيث صدرت 311,000 وحدة لأكثر من 60 سوقًا دوليًا. بينما استوردت 378,000 سيارة، أي 17% من إجمالي مبيعاتها.

وأكد فارلي: “نحن فخورون بأننا نصنع معظم سياراتنا في الولايات المتحدة، ونستورد عددًا قليلًا جدًا.”

تأتي تصريحات فارلي في وقت قررت فيه إدارة ترامب عدم تجديد الاتفاقية الثلاثية مع كندا والمكسيك، وبدلاً من ذلك، ستقوم بمراجعات سنوية قد تؤدي إلى إنهاء الاتفاق بحلول عام 2036.

يمثل قطاع السيارات حوالي 18% من التجارة الأمريكية مع جيرانها، مما يجعله أحد القطاعات الرئيسية في المفاوضات. ويعبر المصنعون والمراقبون عن قلقهم من أن إعادة فتح الاتفاقية قد تخلق عدم يقين تجاري إضافي، مما يؤدي إلى تقليل الاستثمارات وفرص العمل.

أعرب اتحاد من مجموعات التجارة الأمريكية، التي تمثل معظم الشركات المصنعة والموزعين والموردين، عن دعمهم لاتفاق ثلاثي مشابه لما هو قائم حاليًا. حيث دعا القادة في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك إلى التوصل بسرعة إلى توافق حول تمديد USMCA، مع الحفاظ على الشراكة الثلاثية الحالية.

Emily Johnson
Emily Johnson
Former journalist at a national news outlet, now reporting on U.S. policy and financial affairs
RELATED ARTICLES
- Advertisment -
Google search engine

الأكثر مشاهدة

الاكثر بحثا على جوجل