تخفيضات كبيرة في قوة العمل لشركة لوسيد للسيارات الكهربائية
أعلنت شركة لوسيد للسيارات الكهربائية عن خطط لتقليص عدد موظفيها في الولايات المتحدة بنسبة تقارب 18% كجزء من استراتيجية لتوفير التكاليف. يأتي هذا القرار في وقت تسعى فيه الشركة لتحقيق وفورات سنوية تُقدّر بحوالي 158 مليون دولار.
كما أعلنت الشركة عن مغادرة مارك وينترهوف، المدير التنفيذي للعمليات، للمنصب بشكل فوري. وقد شغل وينترهوف منصب المدير التنفيذي المؤقت حتى تولى سيلفيو نابولي القيادة في الأول من يونيو. وأكدت لوسيد أن دور المدير التنفيذي للعمليات قد تم إلغاؤه.
تشمل التخفيضات جميع فئات الموظفين، حيث كان لدى الشركة حوالي 9,000 موظف عالميًا حتى 31 ديسمبر. وأوضح المتحدث باسم لوسيد أن هذه القرارات صعبة، ولكنها ضرورية لتكييف الإنتاج مع الطلب وتقليل المخزون في ظل الظروف السوقية المتدهورة.
في فبراير، قامت الشركة بتسريح حوالي 12% من موظفيها في الولايات المتحدة في إطار جهودها لتحقيق الربحية. وتوقعت لوسيد أن تتحمل تكاليف نقدية تصل إلى حوالي 32 مليون دولار تتعلق بالمكافآت وفوائد الموظفين نتيجة هذه التخفيضات.
أيضًا، أعلنت الشركة عن إلغاء الوردية الثانية للإنتاج في مصنعها AMP-1 في ولاية أريزونا. وقد أشار نابولي إلى أنه سيقوم بتقييم عمليات الشركة، مما أدى إلى تعليق التوجيهات السابقة بشأن الأداء.
رغم زيادة مبيعاتها وتقليص خسائرها، تكبدت لوسيد خسائر بلغت 2.7 مليار دولار على إيرادات تصل إلى 1.35 مليار دولار في عام 2025. كما سجلت تدفقًا نقديًا سلبيًا بلغ 3.8 مليار دولار في العام الماضي، بزيادة تقدر بنحو 31% عن العام السابق.
تواجه لوسيد وشركات السيارات الكهربائية الأخرى تحديات متزايدة في السوق، نتيجة تباطؤ تبني السيارات الكهربائية وتغيرات في اللوائح.
