سوق الأسهم الأمريكية: تحذيرات من تركز المكاسب في أسهم الذكاء الاصطناعي
تسجل الأسواق المالية الأمريكية تحولات مثيرة، حيث أغلق مؤشر S&P 500 عند مستوى قياسي في آخر يوم تداول من مايو، لكن المكاسب كانت محصورة في عدد قليل من الأسهم، تركزت بشكل رئيسي في قطاع الذكاء الاصطناعي.
في يوم الجمعة الماضي، حقق 20 سهمًا فقط من أعضاء المؤشر مستويات قياسية جديدة، ومن بين هذه الأسهم، كان هناك سبعة فقط غير مرتبطة بشكل مباشر بالذكاء الاصطناعي.
مايكل هارتنيت من بنك أمريكا أشار في ملاحظاته إلى أن هذا العدد من الأسهم التي حققت ارتفاعات جديدة كان مشابهًا لما حدث في ذروة فقاعة الإنترنت في مارس 2000.
مخاوف من استمرار السوق الصاعدة
بينما حذر عدد متزايد من الاستراتيجيين والمستثمرين من أن استمرار هذا السوق الصاعد بشكل ضيق قد يؤدي إلى انهياره، أظهرت خطوط تقدم وتراجع الأسهم تراجعًا ملحوظًا منذ منتصف أبريل.
كتب أري والد في تحليل تقني بتاريخ 23 مايو أن "الأسهم الداخلية تراجعت منذ الارتفاع الأولي في أبريل".
بحسب أبحاث BCA، كان حوالي 55% فقط من مكونات S&P 500 تتداول فوق متوسطها المتحرك لمدة 200 يوم حتى 20 مايو.
ارتفاعات مدفوعة بالرقائق
كان الارتفاع في سوق الأسهم خلال مايو مدفوعًا بشكل كبير بشركات صناعة الرقائق، وخاصة مصنعي شرائح الذاكرة مثل Micron Technology وAdvanced Micro Devices وSamsung وSK Hynix، التي تقدر قيمتها بحوالي تريليون دولار.
شهدت AMD ارتفاعًا بنسبة 50% خلال الشهر، بينما قفزت Micron بنسبة 85%، وSamsung بنسبة 43%، وSK Hynix بنسبة 81%.
نصائح استراتيجية للمستثمرين
أوصى هارتنيت عملاءه بالتحول إلى وضع دفاعي قريبًا، مشيرًا إلى أن "خريطة المستثمرين بعد الفقاعة منذ عام 1929 تتضمن الاستثمار في السندات، والتركيز على القطاعات التي كانت تعاني من ضعف الأداء في الأشهر الأخيرة من الفقاعة".
في الوقت الذي تسجل فيه مؤشرات الأسهم الأمريكية مستويات جديدة، تظل المخاوف قائمة بشأن استدامة هذه المكاسب في ظل تركزها في عدد محدود من الأسهم.
