الصفحة الرئيسيةأمريكا أخبار عامةأمريكا - سياسةخبراء: إغلاق الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية زاد من صعوبة احتواء الفيروس

خبراء: إغلاق الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية زاد من صعوبة احتواء الفيروس

❝ تفشي فيروس الإيبولا في وسط إفريقيا يتفاقم بسبب تقليص الدعم الأجنبي، مما يهدد حياة الآلاف. ❞

تفشي فيروس الإيبولا في وسط إفريقيا يهدد حياة الآلاف

تواجه دول وسط إفريقيا، وخاصة جمهورية الكونغو الديمقراطية وأوغندا، أزمة صحية خطيرة جراء تفشي فيروس الإيبولا، حيث أدى تقليص الدعم الأجنبي إلى تفاقم الوضع. وقد أُعلن عن حالات جديدة في مايو الماضي بعد أن أكدت الفحوصات المخبرية انتشار فيروس بوندبوجيو، الذي يسبب نوعًا من مرض الإيبولا.

تنتقل العدوى عبر ملامسة سوائل الجسم الملوثة أو الحيوانات البرية أو الأجسام الملوثة، وتصل نسبة الوفيات بسبب هذا الفيروس إلى حوالي 50%. ويعتبر هذا التفشي هو السابع عشر الذي تعاني منه جمهورية الكونغو الديمقراطية، حيث تم تسجيل أكثر من 1400 حالة مؤكدة، مما يجعله ثالث أكبر تفشٍ مسجل وفقًا لمراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها في الولايات المتحدة.

❝ التحذيرات تشير إلى أن هذا التفشي قد يصبح الأكثر فتكًا على الإطلاق إذا لم تُتخذ إجراءات عاجلة. ❞

في بداية التفشي، حذرت لجنة الإنقاذ الدولية، وهي منظمة غير حكومية عالمية، من أن الوضع قد يصبح الأكثر فتكًا على الإطلاق إذا لم يتم التدخل بسرعة. وأشار بوب كيتشين، نائب رئيس الطوارئ في اللجنة، إلى أن جمهورية الكونغو الديمقراطية تواجه هذا التفشي “بشكل أكثر هشاشة وأقل استعدادًا” مما كانت عليه خلال تفشي 2018-2020 الذي أودى بحياة أكثر من 2000 شخص.

تأتي هذه الأزمة في وقت شهدت فيه الولايات المتحدة تقليصًا كبيرًا في برامج المساعدات الخارجية، حيث أغلقت الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية (USAID) معظم برامجها في يوليو الماضي، مما أثار انتقادات من شخصيات بارزة بما في ذلك الرؤساء السابقون باراك أوباما وجورج بوش، بالإضافة إلى الملياردير بيل غيتس.

تجدر الإشارة إلى أن تقليص المساعدات الخارجية لم يقتصر على الولايات المتحدة فقط، حيث أفادت منظمة أوكسفام بأن دول مجموعة السبع الكبرى تخطط لتقليص إنفاقها على المساعدات بنسبة 28% بحلول عام 2026 مقارنة بمستويات 2024.

وفقًا لتحليل حديث من معهد برشلونة للصحة العالمية، من المتوقع أن تنخفض المساعدات الفرنسية بحوالي الثلث منذ عام 2023، بينما ستنخفض المساعدات الألمانية بأكثر من 36% والمساعدات البريطانية بنسبة 45% مقارنة بأعلى مستوياتها.

تقول عالمة الفيروسات أنجيلا راسموسن إن تقليص المساعدات الخارجية قد زاد بشكل ملحوظ من حدة أزمة الإيبولا في وسط إفريقيا، حيث أدى نقص التمويل إلى زيادة العنف وتقليل القدرة على مواجهة التفشي.

تتفاقم الأوضاع في جمهورية الكونغو الديمقراطية، حيث شهدت البلاد صراعات مسلحة أدت إلى تفاقم الأزمات الإنسانية، مع وجود مليون لاجئ كونغولي في الخارج و21 مليون شخص بحاجة ماسة إلى المساعدات داخل البلاد.

تؤكد راسموسن أن نقص التمويل من USAID أثر بشكل كبير على قدرة العاملين في المجال الصحي على تقديم الرعاية اللازمة، مما يجعل من الصعب تتبع حالات العدوى وعلاج المرضى.

Emily Johnson
Emily Johnson
Former journalist at a national news outlet, now reporting on U.S. policy and financial affairs
RELATED ARTICLES
- Advertisment -
Google search engine

الأكثر مشاهدة

الاكثر بحثا على جوجل