تحديات سوق العمل أمام خريجي الجامعات في 2025
تواجه خريجو الجامعات في عام 2025 واحدة من أصعب أسواق العمل في السنوات الأخيرة، حيث بلغ معدل البطالة بينهم 9.7%، وهو نفس المعدل للخريجين الحاصلين على شهادة الثانوية العامة فقط.
تشير بيانات الاحتياطي الفيدرالي إلى أن الشركات تقلل من عدد الوظائف المخصصة للمبتدئين بسبب حالة عدم اليقين الاقتصادي والتطورات في مجال الذكاء الاصطناعي. ومع ذلك، يظهر تقرير جديد من شركة ZipRecruiter أن الخريجين الجدد يتكيفون مع هذه الظروف، حيث يتمكنون من العثور على وظائف بشكل أسرع مقارنة بالدفعة السابقة.
بحسب التقرير، أشار 77% من خريجي 2025 إلى أنهم حصلوا على وظائفهم في غضون ثلاثة أشهر من التخرج، مقارنة بـ 63% من خريجي 2024.
الخريجون الذين تخصصوا في مجالات الزراعة والعلوم البيئية، التمريض، التاريخ أو الفلسفة، والتعليم هم الأكثر احتمالاً للعثور على عمل بسرعة.
ومع ذلك، يشير التقرير إلى أن الخريجين الجدد يبذلون جهودًا أكبر للحصول على فرص عمل أقل، حيث تقدم 16% منهم أكثر من 20 طلب عمل قبل الحصول على عرض واحد، مقارنة بـ 12% من خريجي 2024.
قلق من تأثير الذكاء الاصطناعي
يشعر حوالي نصف خريجي 2025 بالقلق من تأثير الذكاء الاصطناعي على فرص العمل في مجالاتهم، بينما يعتقد عدد مماثل من خريجي 2026 أن الذكاء الاصطناعي سيقلل من عدد الوظائف المبتدئة المتاحة لهم.
تظهر البيانات أن الطلاب في مجالات الرعاية الصحية والخدمات الإنسانية هم الأقل قلقًا من تأثير الذكاء الاصطناعي، بينما يتركز القلق في مجالات الإعلام والاتصالات، علوم الحاسوب، والمالية.
زيادة فرص التدريب والتوظيف
على الجانب الإيجابي، ارتفعت إعلانات التدريب على منصة ZipRecruiter بنسبة 32% على أساس سنوي، مما يشير إلى زيادة الاهتمام بالتوظيف في مجالات العمل المكتبي.
تتوقع الشركات توظيف 4% أكثر من المتدربين و5.6% من خريجي الجامعات الجدد في 2026 مقارنة بالعام السابق.
تستهدف الشركات التي تخطط لزيادة التوظيف مجالات المعلومات والخدمات الهندسية والتجارة بالجملة والبناء والخدمات المهنية.
ضرورة التركيز على المهارات
تشير التقارير إلى ضرورة إعادة توجيه التركيز نحو تطوير المهارات الأساسية في الذكاء الاصطناعي لضمان وجود كفاءات قادرة على تلبية احتياجات السوق في المستقبل.
تقول نيكول باشود، خبيرة الاقتصاد في ZipRecruiter، إن هناك حاجة ملحة لتدريب المواهب الشابة لضمان توفرها في المستقبل، حيث إن عدم التركيز على المواهب المبتدئة قد يؤدي إلى نقص في الكفاءات اللازمة في السنوات القادمة.
