### وثيقة مثيرة للجدل تتعلق بالهجوم في مونتريال
انتشرت على وسائل التواصل الاجتماعي وثيقة تتكون من 104 صفحات يُزعم أنها مرتبطة بالهجوم الذي وقع مؤخرًا في مونتريال، مما أثار جدلاً واسعًا حول محتواها.
تحدثت ستيفاني كارفين، أستاذة دراسات التطرف في جامعة كارلتون في أوتاوا، عن هذه الوثيقة، ووصفتها بأنها وثيقة معادية للرأسمالية تروج بشكل أساسي لـ “الكراهية العنيفة ضد النساء”. وأشارت إلى أنها تمثل “نقدًا للرأسمالية من منظور المتطرفين” وتجمع بين أفكار من اليسار المتطرف واليمين المتطرف لتبرير وجهات نظرها، واصفة إياها بـ “تطرف سلطة السلطة”.
كما انتقدت الوثيقة الإباحية بشكل متكرر. وذكرت صحيفة “لا بريس” المحلية أن المشتبه به كان يقف مباشرة أمام مكاتب الشركة المالكة لموقع “بورنهاب” في مونتريال، على الرغم من أن الشركة أكدت في بيان لها أنها “لن تتكهن بالدوافع”.
بعد الهجوم، أرسلت الشرطة الكندية الملكية تنبيهًا إلى قوات الشرطة الأخرى في كندا، وفقًا لما ذكرته صحيفة “غلوب اند ميل”.
يقال إن التنبيه حذر من وثيقة كانت تتداول وتدعو المواطنين إلى إطلاق النار على رجال الشرطة. وأكدت كارفين أنه لا يزال من غير الواضح لماذا اختار المشتبه به مونتريال لتنفيذ الهجوم، مشيرة إلى أن ذلك سيكون جزءًا مهمًا من التحقيق.
في مؤتمر صحفي عُقد يوم الثلاثاء، دعت عمدة مونتريال، سوريانا مارتينيز فيرادا، إلى تعزيز ضوابط السلاح والانتباه لدور وسائل التواصل الاجتماعي في مثل هذه الحوادث.
لم تعلق العمدة بشكل مباشر على الوثيقة ولكنها وصفت محتوياتها المزعومة بأنها غير مقبولة، مؤكدة على ضرورة توفير بيئة يشعر فيها النساء بالأمان.
