تصريح بتصريف بركة التأمل في واشنطن بعد مشاكل مستمرة
أعلنت هيئة مياه العاصمة واشنطن يوم الاثنين أنها أصدرت تصريحًا لتصريف المياه من بركة التأمل، وفقًا لوكالة رويترز. تأتي هذه الخطوة في ظل استمرار المشكلات الهيكلية التي تعاني منها البركة، والتي تم تجديدها مؤخرًا.
الشركة المسؤولة عن الإصلاح أكدت أنها ستقوم بإصلاح الهيكل المستطيل كجزء من ضمانها. وقد تواصلت هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي) مع هيئة مياه العاصمة والخدمة الوطنية للحدائق للحصول على تعليقات حول الوضع.
تجدر الإشارة إلى أن البركة، التي تم بناؤها في عشرينيات القرن الماضي وتمتد على مسافة 619 مترًا بين نصب لينكولن التذكاري ونصب واشنطن، كانت قد جُففت بالكامل في أبريل الماضي لتجديدها، ثم أعيد ملؤها في وقت سابق من هذا الشهر.
على الرغم من أعمال التجديد، لا تزال البركة تعاني من مشاكل الطحالب، بالإضافة إلى ظهور مشكلات في الطلاء الأزرق الداكن الذي أضيف إليها. في الأيام الأخيرة، قام موظفو الخدمة الوطنية للحدائق بإضافة بيروكسيد الهيدروجين إلى المياه لمحاولة القضاء على الطحالب، بينما بدأت أجزاء من الطلاء تتقشر وتطفو على السطح، حيث يقوم الزوار بجمعها.
في سياق متصل، حذر الرئيس السابق دونالد ترامب من عواقب الأضرار التي قد تلحق بالبركة، مشيرًا إلى تهديد المدعي العام في واشنطن، جانين بيدرو، بملاحقة أي شخص يتسبب في تلف البركة. وكتب ترامب في منشور على منصة "Truth Social": "تذكروا أن هناك عقوبة بالسجن لمدة 10 سنوات لتدمير أو حتى محاولة تدمير مثل هذه الأشياء – وسيتم تطبيق ذلك بالكامل!"
وفي وقت لاحق من اليوم، صرح ترامب للصحفيين في المكتب البيضاوي بأنه يعتقد أن شخصًا ما قد أحدث شقًا في البركة بطول 107 أمتار، مشيرًا إلى أن "بعض الأشخاص قالوا إنهم قد وضعوا سمادًا هناك"، مما أدى إلى تكوّن الطحالب.
وأضاف ترامب: "لا أستطيع أن أتحمل مسؤولية إذا دخل شخص ما بسكين وبدأ في تدميرها"، مشيرًا إلى أن تكلفة التجديدات الأخيرة بلغت حوالي 16 مليون دولار. كما أشار ترامب، الذي حلّق فوق الموقع بطائرة هليكوبتر أثناء عودته من كامب ديفيد، إلى أن البركة قد تحتاج إلى تصريف وملء مرة أخرى في وقت لاحق من هذا الشهر.
