الصفحة الرئيسيةأمريكا أخبار عامةأمريكا - سياسةباركليز: قصص "الاعتماد على الذات" لشركتي LVMH وكيرينغ ستؤتي ثمارها

باركليز: قصص “الاعتماد على الذات” لشركتي LVMH وكيرينغ ستؤتي ثمارها

❝ يشير بنك باركليز إلى أن قطاع الرفاهية يقدم فرصة استثمارية نادرة، حيث يعتبر الآن الأكثر قيمة منذ عقد. ❞

باركليز: فرصة استثمارية في أسهم الرفاهية وسط تحديات السوق

تواجه أسهم الرفاهية في العالم ضغوطًا كبيرة نتيجة الصراع في الشرق الأوسط، لكن بنك باركليز يرى أن هناك فرصة للشراء في هذا القطاع، الذي يقدم الآن أفضل قيمة له منذ عشر سنوات.

في مذكرة صدرت يوم الاثنين، أشار باركليز إلى أن هناك إمكانيات للنمو في شركات مثل LVMH وKering، بالإضافة إلى الشركات التي تتمتع بوجود أكبر في سوق المجوهرات والمستهلكين الأمريكيين.

مع انتقال تغطية أسهم الرفاهية إلى المحللة فيكتوريا بتروفا، يتوقع باركليز أن يعود القطاع إلى نمو بنسبة 3% هذا العام، ثم يستقر عند 4% حتى عام 2029. يأمل المحللون المتفائلون أن يكون عام 2026 نقطة تحول لأسهم الرفاهية، حيث يعود القطاع للنمو بعد أربع سنوات من الانكماش.

أشار باركليز إلى أن القلق بشأن تباطؤ النمو العضوي الحالي والمستقبلي قد ترك تقييمات القطاع "أقل بكثير من متوسطها خلال العقد الماضي". وأضاف البنك: "لقد دخل نموذج نمو الرفاهية مرحلة جديدة".

تؤثر الاضطرابات الناجمة عن الحرب في إيران على إنفاق المستهلكين في الشرق الأوسط، الذي كان في السابق أحد النقاط المضيئة في القطاع، في ظل تباطؤ النمو في الصين وأوروبا. كما زادت مخاطر التضخم وارتفاع مستوى انتقائية المستهلكين من معاناة القطاع.

في سياق ذلك، قام باركليز بترقية تصنيف LVMH إلى "زيادة الوزن" وKering إلى "وزن متساوي"، مشيرًا إلى تفضيله لـ"قصص المساعدة الذاتية". يتوقع البنك أن ينمو Kering بمعدل يفوق السوق بنسبة 8% حتى عام 2028، بفضل التحول الذي يقوده المدير التنفيذي الجديد لوكا دي ميو.

كما توقع البنك أن تضاعف هوامش ربح الشركة، التي تمتلك أيضًا علامات تجارية مثل Bottega Veneta وSaint Laurent وBalenciaga، بحلول عام 2029، حيث رفع هدفه السعري إلى 300 يورو من 255 يورو.

في أبريل، قدم دي ميو استراتيجية جديدة تحمل اسم "ReconKering" تهدف إلى إحياء العلامة التجارية الرئيسية Gucci بعد عام من التراجع في قطاع الرفاهية. وأكد باركليز أن "حالة التعافي تعتمد على تحسين التنفيذ والانضباط، بدلاً من ضربة موضة، مما يدعم ملف المخاطر المتوازن".

في سياق متصل، رفع باركليز هدفه السعري لأكبر لاعب في هذا المجال، LVMH، إلى 600 يورو من 570 يورو، مشيرًا إلى التحولات في Tiffany وDior، المدعومة بإعادة ابتكار إبداعية.

أما بالنسبة لشركة Richemont، فقد حافظ باركليز على تصنيف "زيادة الوزن"، مشيرًا إلى "القوة الاستثنائية" وقدرة التسعير لعلاماتها التجارية في المجوهرات.

ومع ذلك، خفض باركليز هدفه السعري لشركة Hermès من 2,310 يورو إلى 1,700 يورو، مع الحفاظ على تصنيف "وزن متساوي" على السهم. وقد أثارت النتائج الأخيرة مخاوف بشأن نموذج نمو Hermès على المدى الطويل، وشكوك حول تقييمها المرتفع مقارنةً بالمنافسين.

تتداول Hermès حاليًا بمعدل 33 مرة من الأرباح المستقبلية، مقارنة بـ 31 لـKering و24 لـRichemont و20 لـLVMH.

Emily Johnson
Emily Johnson
Former journalist at a national news outlet, now reporting on U.S. policy and financial affairs
RELATED ARTICLES
- Advertisment -
Google search engine

الأكثر مشاهدة

الاكثر بحثا على جوجل