### هزيمة توماس ماسي في الانتخابات التمهيدية بولاية كنتاكي: ترامب يواصل تصفية خصومه السياسيين
في تطور سياسي بارز، تمكن إيد غالرين، وهو عضو سابق في قوات النخبة البحرية الأمريكية (Navy SEAL) وبدعم من الرئيس دونالد ترامب، من هزيمة النائب الحالي توماس ماسي في الانتخابات التمهيدية للحزب الجمهوري في الدائرة الرابعة بولاية كنتاكي. هذه الهزيمة تأتي ضمن سلسلة من المحاولات الناجحة من قبل ترامب لإقصاء خصومه السياسيين.
أعلنت وكالات الأنباء مثل أسوشيتد برس وإن بي سي نيوز عن نتائج الانتخابات بعد أقل من ساعتين من إغلاق مراكز الاقتراع، حيث كان ماسي متأخراً بنحو تسع نقاط مئوية عند إعلان النتائج.
مثل ماسي الدائرة منذ عام 2012، واشتهر بمواقفه المخالفة لتيار الحزب الجمهوري. فقد قاد جهوداً مع النائب رو خانا للإفراج عن ملفات تتعلق بالمعتدي الجنسي جيفري إبستين، رغم المعارضة الأولية من ترامب. كما عارض ماسي في بعض الأحيان أولويات الحزب الجمهوري في مجلس النواب.
تسبب استقلال ماسي في استياء ترامب، الذي هاجمه مراراً وجعل من مهمته إقصاءه من منصبه. حيث وصفه ترامب بأنه “أسوأ نائب في تاريخ الحزب الجمهوري” ودعا الناخبين إلى التصويت ضده.
### ترامب يواصل التأثير على الحزب الجمهوري
تعتبر هزيمة ماسي أحدث ضحايا جولة الانتقام التي يقودها ترامب، مما يبرز نفوذه المستمر على الناخبين الجمهوريين. في وقت سابق من هذا الشهر، نجح ترامب في إقصاء مجموعة من الجمهوريين في ولاية إنديانا الذين عارضوا خطته لإعادة تقسيم الدوائر الانتخابية.
كما خسر السناتور بيل كاسيدي، الذي كان من بين السبعة الذين صوتوا لإدانة ترامب في عام 2021، في الانتخابات التمهيدية بولاية لويزيانا، حيث احتل المركز الثالث. وفي خطوة أخرى، أيد ترامب منافس السناتور جون كورنين، الذي اتهمه بعدم الولاء الكافي.
### إنفاق قياسي في الانتخابات التمهيدية
تعتبر الانتخابات التمهيدية بين غالرين وماسي الأكثر تكلفة في التاريخ، حيث تم إنفاق 32.6 مليون دولار على الإعلانات، بما في ذلك 7.9 مليون دولار على إعلانات هجومية ضد ماسي، بدعم من حلفاء ترامب ومجموعات مؤيدة لإسرائيل. يُذكر أن ماسي معروف بمواقفه المناهضة للتدخل العسكري وقد صوت ضد المساعدات لإسرائيل.
في خطوة غير تقليدية، قام وزير الدفاع بيت هيغسيت بزيارة المنطقة لدعم غالرين، رغم وجود قانون اتحادي يمنع المسؤولين الحكوميين من الانخراط في السياسة أثناء تأدية واجباتهم الرسمية. وأوضح المتحدث باسم وزارة الدفاع أن هيغسيت كان في كنتاكي بصفته الشخصية وأن الزيارة تمت مراجعتها من قبل المحامين.
