قاضي فدرالي يعبر عن قلقه بشأن معاملة المتهم بمحاولة اغتيال ترامب
في جلسة استماع يوم الاثنين، أعرب قاضي المحكمة الفدرالية زيا فاروقي عن استيائه من المعاملة التي يتلقاها كول ألين، المتهم بمحاولة اغتيال الرئيس السابق دونالد ترامب خلال عشاء جمعية مراسلي البيت الأبيض.
وأشار القاضي إلى أنه لم يرَ من قبل متهمًا في أحداث 6 يناير يتعرض للإجراءات القاسية التي يتعرض لها ألين، بما في ذلك وضعه في زنزانة انفرادية تحت مراقبة انتحارية دون وجود دليل على خطر انتحاره.
وقال فاروقي: “هذا الأمر يثير قلقًا شديدًا، وأجد أنه من المقلق للغاية أن يُفرض على ألين قيود دون وجود تاريخ جنائي”.
أوضح محامي ألين، يوجين كيم أوم، أن موكله وُضع في زنزانة آمنة ومبطنة، حيث تم فرض قيود عليه على مدار 24 ساعة مع إضاءة مستمرة. كما أشار إلى أن ألين مُنع من إجراء مكالمات قانونية أو الحصول على مستندات قانونية، بالإضافة إلى عدم السماح له بالحصول على الكتاب المقدس الذي طلبه.
وتساءل فاروقي عن كيفية احتجاز السجناء المدانين في سجون العاصمة بظروف أقل تقييدًا مقارنةً بألين، الذي يُحتجز دون كفالة.
وأضاف القاضي: “هذه قضية بارزة، ولا يجب أن يُحتجز في الحبس الانفرادي”.
كما طلب فاروقي من المدعين العامين إرسال بريد إلكتروني له بحلول صباح الثلاثاء لإبلاغه بموعد اتخاذ قرار نهائي بشأن مكان احتجاز ألين.
في سياق متصل، تقدم محامو ألين بطلب لإزالة إجراءات الانتحار، معتبرين أنها عقابية، لكنهم تراجعوا بعد إبلاغهم بأن هذه الإجراءات قد تم رفعها. ومع ذلك، أصر القاضي على إجراء جلسة استماع بشأن هذه القضية.
يُذكر أن ألين، المقيم في تورانس بولاية كاليفورنيا، تم القبض عليه في 25 أبريل بعد أن حاول اختراق نقطة تفتيش أمنية في فندق هيلتون بواشنطن، حيث كان ترامب ونائب الرئيس وعدد من كبار المسؤولين يتناولون العشاء مع مئات من الصحفيين.
وصرحت المدعية العامة جانين بيرو أن ألين أطلق النار من بندقية كان يحملها على أحد ضباط الخدمة السرية، لكن سترة الحماية التي كان يرتديها الضابط حالت دون إصابته بجروح خطيرة.
