ارتفاع عدد استقالات موظفي إدارة أمن النقل الأمريكية وسط إغلاق وزارة الأمن الداخلي
تواجه إدارة أمن النقل الأمريكية (TSA) أزمة متزايدة بعد أن استقال أكثر من 1110 موظفاً منذ بدء الإغلاق المستمر لوزارة الأمن الداخلي في 14 فبراير الماضي.
هذا الرقم يمثل زيادة ملحوظة مقارنة بالأسبوع الماضي، حيث أفادت وزارة الأمن الداخلي في 20 أبريل بأن أكثر من 830 موظفاً قد غادروا الوكالة بسبب نقص التمويل القياسي.
في بيان صدر يوم الاثنين، أوضح المتحدث باسم TSA أن البدلاء يحتاجون إلى فترة تدريب تتراوح بين أربعة إلى ستة أشهر لأداء المهام العادية في المطارات. ووفقاً للبيت الأبيض، كان هناك حوالي 50,000 موظف في TSA حتى نهاية مارس.
وزير الأمن الداخلي، ماركواين مولين، أشار سابقاً إلى أن الرئيس دونالد ترامب قد سمح للوزارة باستخدام تمويل طارئ من قانون ضخم تم تمريره العام الماضي، لدفع رواتب موظفي الوزارة، لكن هذه الأموال ستنفد إذا استمر الإغلاق حتى الأسبوع الأول من مايو.
هذا يعني أن طوابير الأمن في المطارات قد تواجه ازدحاماً مرة أخرى، كما حدث سابقاً خلال فترة الإغلاق، مما أثر سلباً على المسافرين في جميع أنحاء البلاد.
رئيس مجلس النواب، مايك جونسون، ذكر يوم الاثنين أن مشروع قانون تم تمريره في مجلس الشيوخ لتمويل معظم وزارة الأمن الداخلي، بما في ذلك TSA، سيحتاج إلى تعديل للحصول على موافقة مجلس النواب. وهذا يشير إلى احتمال حدوث تأخير إضافي في إعادة فتح جزء كبير من الوزارة.
خلال الإغلاق الفيدرالي الذي استمر 43 يوماً في الخريف الماضي، ترك حوالي 1110 موظفاً من TSA الوكالة، مما يمثل زيادة بنسبة 25% في الاستقالات مقارنة بنفس الفترة في عام 2024.
