تراجع حاد في أسهم "أوتوزون" رغم تحقيقها نتائج مالية إيجابية
سجلت أسهم شركة "أوتوزون" تراجعًا حادًا يوم الثلاثاء، مما يشير إلى أسوأ يوم تداول لها منذ أكثر من ست سنوات، على الرغم من تجاوزها توقعات وول ستريت لنتائجها المالية للربع الثالث.
تراجعت الأسهم بنسبة تزيد عن 10% خلال التداولات، مما يضعها على مسار أول انخفاض يومي بنسبة مزدوجة منذ بداية جائحة كوفيد-19 في مارس 2020.
أعلنت الشركة عن أرباح قدرها 38.07 دولارًا للسهم، متجاوزة التوقعات التي كانت 36.28 دولارًا، بينما كانت إيراداتها التي بلغت 4.84 مليار دولار متوافقة مع التوقعات البالغة 4.83 مليار دولار. انتهى الربع المالي في 9 مايو.
أعرب المحللون خلال المكالمة الفصلية للشركة عن قلقهم من ضعف النمو الدولي وضغط الهوامش الذي يتماشى مع المنافسين. كما تساءلوا عن تراجع المبيعات سنويًا بسبب الطقس البارد مقارنة بتقليص إنفاق المستهلكين.
قال الرئيس التنفيذي لشركة "أوتوزون"، فيليب دانييل، إن "هذا التباطؤ في المبيعات ناتج عن الطقس البارد غير المعتاد الذي يؤثر على فئات منتجاتنا المتعلقة بالحرارة، والتي عادة ما تبدأ في الزيادة في هذا الوقت من العام مع بدء حرارة الصيف."
استفسر المحللون أيضًا عن الضغوط المستمرة على الأعمال نتيجة التضخم وتكاليف الطاقة، بالإضافة إلى الاضطرابات المحتملة في سلسلة الإمداد بسبب الحرب في إيران، وخاصة النقص المحتمل في زيت المحرك.
أفاد مسؤولو "أوتوزون" بأنهم يتوقعون استمرار الضغوط التضخمية، ولكنها ستكون "مخففة قليلاً" بسبب المقارنات السنوية. كما أنهم لم يكونوا قلقين بشكل مفرط بشأن مشاكل محتملة في إمدادات المواد التشحيم.
أفادت تقارير من موقع "ذا درايف" بأن شركتي "نيسان" و"تويوتا" قد أصدرتا مؤخرًا نشرات خدمة لل dealers تتضمن تعليمات بشأن تقنين مخزونات زيت المحرك بسبب نقص وشيك.
قال متحدث باسم "تويوتا" إن الشركة ليس لديها المزيد لتضيفه في هذا الصدد، بينما أكدت متحدثة باسم "نيسان" أن الشركة "تتجاوز قيود الموردين التي تؤثر على توفر المواد التشحيم."
وأضافت: "نحن حاليًا نحافظ على الأسعار الحالية وقد نفذنا تدابير تخصيص مؤقتة لضمان إمدادات متسقة عبر شبكة الوكلاء لدينا. أولويتنا تبقى دعم وكلائنا لضمان تجربة استثنائية للعملاء."
