### أربعة مرشحين يتنافسون على منصب الأمين العام للأمم المتحدة
تتجه الأنظار نحو أربعة مرشحين بارزين يسعون لتولي منصب الأمين العام للأمم المتحدة، حيث خضعوا لمناقشات مكثفة حول رؤاهم لقضايا تتعلق بإعادة السلام العالمي ومكافحة الفقر المتزايد. وقد وصف رئيس الجمعية العامة للأمم المتحدة هذه العملية بأنها من بين أصعب مقابلات العمل في العالم.
لم يتمكن أي من المرشحين الأربعة، وهم ميشيل باتشيليت من تشيلي، ورافائيل غروسي من الأرجنتين، وربيكا غرينسبان من كوستاريكا، وماكي سال من السنغال، من تحقيق تفوق واضح خلال جلسات الأسئلة والأجوبة التي جرت الأسبوع الماضي.
### المرشحون يركزون على السلام والتنمية
أكد جميع المرشحين على أهمية التركيز على ثلاثة أعمدة رئيسية للأمم المتحدة، وهي السلام والتنمية وحقوق الإنسان. وقد أشاروا إلى الدور المؤسس للمنظمة بعد الحرب العالمية الثانية في ضمان الأمن الدولي ومنع النزاعات، وهو ما لم تتمكن الأمم المتحدة من تحقيقه في مناطق مثل إيران وغزة وأوكرانيا والسودان.
### آراء المرشحين حول القيادة
ميشيل باتشيليت، الرئيسة السابقة لتشيلي، أكدت على ضرورة تجنب الأزمات، مشيرة إلى أنها تمتلك المهارات القيادية المناسبة. وأوضحت أن الأمين العام المقبل يجب أن يكون حاضرًا على الأرض لمواجهة التحديات.
من جانبه، أعرب رافائيل غروسي، المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، عن قلقه من الشكوك الكبيرة حول قدرة الأمم المتحدة على حل المشكلات العالمية في ظل الاستقطاب الحالي.
### تحديات جديدة أمام الأمم المتحدة
ربيكا غرينسبان، الأمين العام لوكالة الأمم المتحدة للتجارة والتنمية، أكدت أنها تعرف كيف تدافع عن المبادئ تحت الضغط، مشددة على ضرورة اتخاذ المزيد من المخاطر. بينما أشار ماكي سال إلى أهمية استعادة الأمم المتحدة لمكانتها على الساحة العالمية، معربًا عن استعداده ليكون “باني جسور” بين الدول.
### قضايا مثيرة للجدل
في سياق آخر، ردت باتشيليت على رسالة من 28 مشرعًا أمريكيًا انتقدوها بسبب مواقفها بشأن حقوق المرأة، مؤكدة على احترامها لحق كل دولة في اتخاذ قراراتها.
### تقاليد اختيار الأمين العام
تقضي التقاليد بأن يتناوب منصب الأمين العام بين المناطق، وهذه السنة هي دورة أمريكا اللاتينية. ومع ذلك، أكد سال أن ميثاق الأمم المتحدة لا يمنع أي مرشح من الترشح.
### آراء الخبراء حول الاختيار
تتجه الأنظار الآن إلى مجلس الأمن الدولي المكون من 15 دولة، حيث سيُترك له اختيار الأمين العام الجديد، خاصة الأعضاء الخمسة الذين يمتلكون حق النقض. وقد أشار بعض الخبراء إلى الحاجة إلى قيادة جديدة قادرة على اتخاذ مخاطر أكبر في تعزيز السلام.
### دعوات لتغيير القيادة
أعربت سوزانا مالكوررا، وزيرة الخارجية السابقة في الأرجنتين، عن ضرورة وجود قيادة جديدة في الأمم المتحدة، مشيرة إلى أن المنظمة بحاجة إلى طاقة جديدة أكثر من أي وقت مضى.
