الصفحة الرئيسيةأمريكا أخبار عامةأمريكا - اقتصادهوليوود تدخل سباق الميكرو دراما مع جذب السرد القصصي الموجه نحو الهواتف...

هوليوود تدخل سباق الميكرو دراما مع جذب السرد القصصي الموجه نحو الهواتف الذكية للنجوم

ازدهار الدراما القصيرة: كيف تعيد إيسا ريه تشكيل مشهد الترفيه

في عالم يتسارع فيه التنافس بين منصات البث، تبرز إيسا ريه كأحد الأسماء البارزة التي تتجه نحو الدراما القصيرة، مستفيدة من السوق المتنامي في الصين.

تعتبر ريه، التي نالت ترشيحاً لجائزة إيمي، رائدة في إنتاج السلاسل الرقمية، وقد أطلقت مؤخراً مشروعها الجديد "Screen Time" من خلال شركة Hoorae Media، وهو واحد من أولى المشاريع الكبرى للدراما القصيرة التي تنتجها شركة إنتاج هوليوودية معروفة. حقق هذا العمل نجاحاً كبيراً، حيث سجل ما يقرب من 75 مليون مشاهدة خلال أسبوعه الأول.

❝ يتيح هذا التنسيق فرصاً أكبر للمخاطرة والإبداع مقارنة بالوسائط التقليدية. ❞

تؤكد ريه أن الدراما القصيرة تقدم مزايا لا تستطيع وسائل الإعلام التقليدية توفيرها. وتقول: "نظرًا لأن التكلفة أقل من التلفزيون والأفلام، هناك فرصة للمخاطرة. كما أن الوقت اللازم للإنتاج أسرع بكثير، مما يتيح لنا فرصة أن نكون أكثر صلة بالموضوعات الراهنة."

تتميز الحلقات القصيرة، التي يتم تصويرها عمودياً وتستمر من دقيقة إلى ثلاث دقائق، بأنها واحدة من أسرع أشكال الترفيه نمواً، مما يجذب اهتمام المشاهير والشركات الإعلامية الكبرى التي تبحث عن طرق جديدة للوصول إلى الجمهور الذي يفضل استهلاك المحتوى عبر الهواتف الذكية.

تعتبر ريه أن هذه الدراما تعزز من تجربة المشاهدة التفاعلية بين المبدعين والجمهور، حيث يمكن للمشاهدين رؤية آراء الآخرين والتفاعل معها في الوقت الحقيقي.

على الرغم من بساطة الصيغة، إلا أن الدراما القصيرة تحمل قصصاً معقدة من الرومانسية والخيانة والفداء، مثل "الحياة المزدوجة لزوجي الملياردير". تُعرض الحلقات الأولى مجاناً، بينما يحتاج المشاهدون لدفع رسوم لفتح المزيد من الحلقات.

تشير التقديرات إلى أن إيرادات الدراما القصيرة العالمية ستصل إلى 14 مليار دولار بحلول نهاية عام 2026، مما يلفت انتباه صناعة الترفيه الأمريكية. فقد أطلقت منصة Peacock مركزاً مخصصاً للدراما القصيرة، واستثمرت شركة Fox Entertainment في إنتاج مئات العناوين العمودية.

في سياق متصل، قام كين هارت بتوسيع نطاق عمله ليشمل الكوميديا العمودية، بينما تدعم كيم كارداشيان المحتوى النصي الموجه للهواتف الذكية من خلال استثمارها في منصة ReelShort.

في مهرجان MIP London هذا العام، أشار المسؤولون إلى أن بعض أكبر منصات الدراما القصيرة تنفق ما يصل إلى 90% من ميزانياتها على التسويق، في ظل تزايد المنافسة على الجمهور.

استغرقت Hoorae Media أكثر من عامين لدراسة هذا التنسيق قبل إطلاق "Screen Time"، حيث اقتنعت بأن الدراما القصيرة تمثل أكثر من مجرد اتجاه عابر.

تقول دزيفا يادور، رئيسة القسم الرقمي في Hoorae Media: "نحن نلتقي بالجمهور في المكان الذي يتواجدون فيه، وهو هواتفهم." وتضيف أن هذا التنسيق يمنح المبدعين فرصة اختبار أفكارهم وبناء جمهورهم مع الاحتفاظ بملكية أعمالهم.

تتزايد شعبية هذا النوع من المحتوى، حيث أثبت العديد من المبدعين أنهم قادرون على جذب جمهور كبير من خلال سرد القصص المتسلسلة عبر الإنترنت. من بينهم كاونتري وين، الذي انتقل من الكوميديا إلى دراما العلاقات، حيث يطلق الآن 50 حلقة يومياً.

في ختام حديثها، تؤكد ريه أن الدراما القصيرة لا تزال في بدايتها، مشيرة إلى أن الجمهور يقدر المحتوى المتميز الذي يمكن الوصول إليه بسهولة. وتقول: "إذا كانت القصة جذابة والأداء جيداً، فسيتفاعل الجمهور."

RELATED ARTICLES
- Advertisment -
Google search engine

الأكثر مشاهدة

الاكثر بحثا على جوجل