الصفحة الرئيسيةأمريكا أخبار عامةأمريكا - اقتصادنظرة على الدعاوى القضائية الكبرى ضد ميتا وشركات التواصل الاجتماعي الأخرى بشأن...

نظرة على الدعاوى القضائية الكبرى ضد ميتا وشركات التواصل الاجتماعي الأخرى بشأن الأضرار التي تلحق بالأطفال

❝ توصلت شركة ميتا إلى تسوية مع عدة ولايات أمريكية، مما يضع حداً لأحد أكبر النزاعات القانونية التي تواجهها، إلا أن الشركة لا تزال تواجه دعاوى قضائية بشأن تأثير منتجاتها على الصحة النفسية للشباب. ❞

تسوية قانونية تاريخية بين ميتا والولايات الأمريكية بشأن تأثيرات وسائل التواصل الاجتماعي على الأطفال

أعلنت شركة ميتا، المالكة لمنصتي إنستغرام وفيسبوك، عن توصلها إلى تسوية مع عدد من الولايات الأمريكية، مما ينهي واحدة من أكبر المعارك القانونية التي تخوضها. ومع ذلك، لا تزال الشركة تواجه دعاوى قضائية أخرى تتعلق بتأثير منتجاتها على الصحة النفسية للشباب.

تأتي هذه التسوية في وقت كانت فيه محكمة فيدرالية في أوكلاند، كاليفورنيا، تستعد لمحاكمة بارزة، حيث كانت ميتا تواجه اتهامات بتصميم ميزات تهدف إلى إدمان الأطفال على منصاتها. تنص الاتفاقية على دفع ميتا ما يصل إلى 18 مليار دولار، بالإضافة إلى إجراء تغييرات على كيفية تشغيل منصاتها، مع وضع ضوابط جديدة لحماية الأطفال.

تعتبر هذه القضية واحدة من العديد من القضايا التي تتعامل معها ميتا، إلى جانب منصات مثل تيك توك وسناب شات ويوتيوب، حيث يواجهون اتهامات بتأثيرات سلبية على الصحة النفسية للأطفال.

تفاصيل التسوية

تأتي التسوية في الأسبوع الثاني من المحاكمة المتوقعة أن تستمر ستة أسابيع، والتي كان من المقرر أن تشمل شهادات من شهود، بما في ذلك الرئيس التنفيذي لميتا، مارك زوكربيرغ. كانت أربع ولايات، هي كاليفورنيا وكولورادو وكنتاكي ونيوجيرسي، قد تقدمت بدعوى قضائية ضد ميتا قبل ثلاث سنوات، مستهدفة ميزات تصميم الشركة والأضرار الناتجة عنها للأطفال.

كان من المتوقع أن تتابع 25 ولاية أخرى محاكماتها، لكن التسوية أوقفت تلك الإجراءات أيضاً. كانت الولايات تسعى للحصول على تعويضات مالية كبيرة قد تصل إلى مليارات الدولارات، بالإضافة إلى تغييرات في كيفية تشغيل الشركة لفيسبوك وإنستغرام.

تأثيرات التسوية على القضايا الأخرى

كما أنهت التسوية محاكمة كانت جارية في ولاية تينيسي ضد ميتا. حيث كانت مكتب المدعي العام في تينيسي جزءًا من التحقيق متعدد الولايات ضد شركات وسائل التواصل الاجتماعي، ولكنه اختار تقديم الدعوى في محكمة محلية خاصة به.

قال المدعي العام في تينيسي، جوناثان سكريمتي: “لقد أخذنا ميتا إلى المحكمة لأن إنستغرام كان يؤذي الأطفال ويضلل الآباء. الآن، نحن ننهي المحاكمة بتسوية تفرض حماية غير مسبوقة للأطفال وتوفر أموالاً قياسية لصندوق حماية الأطفال الرقمي في تينيسي.”

قضايا أخرى ضد شركات وسائل التواصل الاجتماعي

لم تكن ولاية نيو مكسيكو من بين 48 ولاية المشاركة في التسوية، حيث سبق لها الفوز بقضية ضد ميتا. حيث جادلت الولاية بأن الشركة كانت تدرك أنها تؤذي الصحة النفسية للأطفال وتخفي ما تعرفه عن استغلال الأطفال جنسياً على منصاتها.

في وقت سابق من هذا العام، وجدت هيئة المحلفين أن ميتا ويوتيوب مسؤولتان في قضية تتعلق بإدمان وسائل التواصل الاجتماعي، حيث زعمت الشركات أنها صممت منصاتها لإغواء المستخدمين الشباب دون مراعاة لرفاهيتهم.

تجدر الإشارة إلى أن العديد من المناطق التعليمية في الولايات المتحدة قد رفعت دعاوى قضائية ضد شركات وسائل التواصل الاجتماعي الكبرى، تطالب بتعويضات عن التكاليف التي تكبدتها نتيجة الأضرار الناتجة عن إدمان الأطفال على وسائل التواصل الاجتماعي.

خاتمة

تظل القضايا المتعلقة بتأثير وسائل التواصل الاجتماعي على صحة الشباب موضوعًا ساخنًا، حيث تسعى العديد من الولايات إلى تحقيق العدالة وحماية الأطفال من المخاطر المرتبطة بالاستخدام المفرط لهذه المنصات.

RELATED ARTICLES
- Advertisment -
Google search engine

الأكثر مشاهدة

الاكثر بحثا على جوجل