الصفحة الرئيسيةأمريكا أخبار عامةأمريكا - اقتصادلماذا تعتبر شركة ميكرون رخيصة؟ زعيمة انتعاش الذكاء الاصطناعي تسجل ثالث أدنى...

لماذا تعتبر شركة ميكرون رخيصة؟ زعيمة انتعاش الذكاء الاصطناعي تسجل ثالث أدنى تقييم في مؤشر S&P 500

❝ تعتبر شركة ميكرون تكنولوجي واحدة من أفضل الأسهم أداءً في سوق الذكاء الاصطناعي، حيث زادت قيمتها بأكثر من ثلاثة أضعاف هذا العام. ❞

### ميكرون تكنولوجي: آفاق جديدة في سوق الذكاء الاصطناعي

تواصل شركة ميكرون تكنولوجي تحقيق نجاحات ملحوظة في سوق الأسهم، حيث تتداول أسهمها حالياً بأكثر من ست مرات من الأرباح المستقبلية. تعتبر هذه الشركة من بين أفضل الأسهم أداءً في سوق الذكاء الاصطناعي، لكنها تحتل المرتبة الثالثة من حيث انخفاض المضاعف في مؤشر S&P 500، حيث تتفوق عليها فقط شركتا تشارتر كوميونيكيشنز وجنرال موتورز.

تاريخياً، كانت صناعة الذاكرة واحدة من أكثر القطاعات تقلباً في صناعة أشباه الموصلات، مما جعل المستثمرين يترددون في دفع مضاعفات مرتفعة لأرباح قد لا تدوم. لكن يبدو أن ميكرون تشهد تحولاً في هيكل صناعة الذاكرة، مما قد لا يعكسه السوق بالكامل حتى الآن.

في خريف عام 2025، قدمت ميكرون كاستثمار طويل الأجل في مدرسة كولومبيا للأعمال، عندما كانت تتداول حول 238 دولاراً. وعلى الرغم من المخاوف المتعلقة بتقلبات السهم التاريخية، فإن النقاش حول مستقبل هذه الشركة لا يزال مستمراً.

بعد إعلان شركة إنفيديا عن نتائجها المالية، شهدت أسهمها ارتفاعاً ملحوظاً، حيث أشار المدير المالي كوليت كريس إلى أن “الكثير منكم أعربوا عن مخاوفهم بشأن هوامش الربح الإجمالية مع ارتفاع تكاليف المكونات”.

بالنسبة لميكرون، التي تعد واحدة من الموردين الرئيسيين للذاكرة عالية النطاق المستخدمة في أنظمة الذكاء الاصطناعي، فإن بيئة الأسعار الحالية يجب أن تكون إيجابية. ومع ذلك، افتتحت ميكرون تداولاتها بارتفاع حوالي 3%، لكنها سرعان ما فقدت هذا المكسب وانتهت الجلسة بانخفاض.

يشير المحلل غيل لوريا من D.A. Davidson إلى أن بعض المستثمرين كانوا يمولون مراكز طويلة في أشباه الموصلات عن طريق بيع أسهم البرمجيات. وعندما انتعشت أسهم البرمجيات، اضطر المتداولون إلى بيع أسهم أشباه الموصلات لتغطية مراكزهم القصيرة.

تتعلق النقاشات الرئيسية حول ما إذا كانت الأرباح الحالية تمثل نقطة قوية غير مألوفة في دورة الذاكرة، أو إذا كانت تشير إلى تغيرات في اقتصاديات العمل. يجب أن تؤخذ المخاوف بشأن المستقبل على محمل الجد، حيث أن نقص الذاكرة عادة ما يتبع نمطاً معروفاً.

مع وجود المزيد من العرض القادم، بما في ذلك منافسة جديدة من الصين، هناك حجج قوية تشير إلى أن ميكرون قد لا تستفيد بالكامل من النقص الحالي. ومع ذلك، فإن العقود الجديدة التي تشمل حدود الأسعار قد تعني أن الشركة لن تعاني من نفس درجة التقلب كما في الدورات السابقة.

تتضمن هذه الاتفاقيات التزامات حجم ملزمة، وشروط “خذ أو ادفع”، وفي العديد من الحالات، حدود للأسعار. وقد ذكرت ميكرون أن هذه الاتفاقيات تمتد حتى عام 2030، مما يعني أن حوالي نصف أو أكثر من إيرادات الشركة ستكون مغطاة بمثل هذه الترتيبات.

تطرح هذه التطورات سؤالاً مهماً: هل لا تزال ميكرون تستحق نفس خصم التقييم إذا أصبحت أرباحها أقل تقلباً؟ إذا نجحت هذه الاتفاقيات كما هو مخطط لها، فقد تخلق حالة لإعادة تقييم السهم وزيادة المضاعف.

RELATED ARTICLES
- Advertisment -
Google search engine

الأكثر مشاهدة

الاكثر بحثا على جوجل